معارك عنيفة بريف حمص   
الأربعاء 14/6/1434 هـ - الموافق 24/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 5:24 (مكة المكرمة)، 2:24 (غرينتش)

 

اشتدت المواجهات بين الجيش السوري الحر وعناصر من حزب الله اللبناني وقوات النظام السوري أمس الثلاثاء في ريف حمص، لا سيما في مدينة القصير، بحسب لجان التنسيق المحلية.

ووصف شهود عيان المعارك في محيط مدينة القصير بالكر والفر، حيث تمكن الجيش الحر من استرجاع عدد من القرى كانت عناصر حزب الله سيطرت عليها.

وقال ناشطون سوريون إن ما لا يقل عن 18 عنصرا من حزب الله اللبناني قتلوا في المعارك الدائرة في ريف حمص على أيدي مسلحي المعارضة.

وتشارك عناصر من فرق النخبة التابعة للحزب مؤخرا في معارك إلى جانب القوات النظامية في منطقة القصير وسط سوريا الحدودية مع لبنان، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان والمعارضة السورية.

من جهته اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله نبيل قاووق الاثنين أن قتال الحزب في سوريا هو "للدفاع عن سكان لبنانيين"، وهو "واجب وطني وأخلاقي".

وقد حذر محللون لبنانيون أن مشاركة حزب الله في القتال علانية إلى جانب القوات النظامية قد تؤدي إلى انخراط لبنان في النزاع في سوريا المجاورة، رغم سياسة "النأي بالنفس" التي تعتمدها السلطات.

وفي إدلب، تعرضت مدن وبلدات جرجناز وخان شيخون وتلمنس والبشيرية وكفرتخاريم لقصف من قبل قوات النظام، بحسب ما أفاد ناشطون سوريون.

أما في ريف دمشق، فتواصلت المعارك في الغوطتين الغربية والشرقية للعاصمة، كما استهدفت قوات النظام بلدتي العبادة وجيرود.

وفي درعا، قصفت القوات النظامية بلدات اليادودة وخربة غزالة والكتيبة.

عناصر من الجيش الحر خلال مواجهات بحلب  (الجزيرة)

وقد تعرضت مدينة نام في درعا خلال الساعات الأخيرة لأكثر من سبع غارات جوية، ومحاولات تقدم من قوات النظام.

وفي ريف حماة تعرضت بلدتا كفرزيتا واللطامنة لقصف من قوات النظام.

في الوقت نفسه، ذكرت شبكة شام أن أربعة قتلى وعشرة جرحى سقطوا جراء عدة قذائف انهمرت على حي المعادي بحلب.

حماية حقول النفط
في تطور آخر، أعلن رئيس هيئة الأركان في الجيش الحر سليم إدريس أنه يخطط لإنشاء جيش "أكثر اعتدالا" وقوة من جبهة النصرة ليكون بديلا عن الحركة المسلحة المتهمة بارتباطها بـتنظيم القاعدة، لحماية حقول النفط الخاضعة لسيطرة الجماعات "المتطرفة".

وقال إدريس في مقابلة مع صحيفة بريطانية إنه يريد تجميع قوة قوامها ثلاثون ألف عنصر من المنشقين عن الجيش النظامي لتأمين حقول النفط وصوامع الحبوب ومخزونات القطن، فضلا عن نقاط العبور على الحدود التركية والعراقية.

وجاء ذلك اعتقادا منه بأن الآخرين سينظرون إلى هذه القوة على أنها قوة مركزية لحماية الموارد الوطنية، وليست مجرد مجموعة معينة لبيع النفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة