قائد شرطة دبي يتهم واشنطن بمحاولة احتلال الشرق الأوسط   
الأربعاء 1428/11/11 هـ - الموافق 21/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
 ضاحي خلفان تميم يعتبر أن الإستراتيجيات الأميركية تسعى لحماية إسرائيل (الجزيرة نت)
 
اتهم القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم الإدارة الأميركية بمحاولة احتلال منطقة الشرق الأوسط من خلال وجود قواعدها وجنودها في المنطقة.
 
وقال خلفان في جلسات اليوم الثاني من منتدى "الشرق الأوسط.. الأمن الداخلي والعالمي"، الذي يعقد بالمنامة إن هناك "ثلاث إستراتيجيات خطيرة" تنفذ في الولايات المتحدة.
 
وأوضح أن الإستراتيجية الأولى هي فرض الديمقراطية والثانية هي مكافحة الإرهاب والثالثة رسم خارطة الشرق الأوسط.
 
وأشار خلفان في مداخلته خلال جلسة الإستراتيجيات المنفذة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالنسبة للشرق الأوسط إلى أن كل هذه الإستراتيجيات تسعى لحماية أمن إسرائيل.
 
وحذر خلفان من فرض البيت الأبيض أي إستراتيجية في المنطقة بأي أسلوب؛ لأنها سوف تواجه مقاومة، مضيفا أن أي تقسيم للمنطقة سوف يواجه بالدم.
 
ودعا الدول العربية إلى الحوار مع إسرائيل لحل الخلاف معها باعتبار أنهم -حسب رأيه- أقرب للمسلمين والعرب من أي ديانة أخرى، دون تدخل رؤساء أميركا أو أي طرف آخر.
 
ويشارك في منتدى "الشرق الأوسط.. الأمن الداخلي والعالمي" مسؤولون ومختصون من 80 بلدا وجهات ذات علاقة بمجالات الأمن.
 
منتدى الأمن بالبحرين تميز بمشاركة مكثفة(الجزيرة نت)
نظام للأمن

وبحث وزير الداخلية البريطاني السابق تشارلز كلارك مع المشاركين في جلسات أمس كيفية إيجاد نظام أمن عام متكامل باعتباره مطلبا رئيسيا للأمن الداخلي.
 
وشدد كلارك في مداخلته على ضرورة استخدام التقنية وشبكات التصوير الواسعة لتسهيل الحصول على المعلومات والحد من التفجيرات والحوادث.
 
وناقش المشاركون في الجلستين الثانية والثالثة سلسة الإمداد اللوجستي من حيث هي هدف إرهابي والأدوات الإجرامية إضافة إلى حماية المغتربين في الدول ذات المعدل المرتفع للجريمة وللتهديد الإرهابي.
 
منهج شامل
وناقش المشاركون في جلسة صباح اليوم المنهج الشامل للأمن في الشرق الأوسط.
 
وقال عبد اللطيف الزياني رئيس الأمن العام البحريني إن أسباب وجود المخاطر والتهديدات هي التركيز على الأمن الوطني دون الأمن الإقليمي.
 
ومن بين الأسباب التي أثارها الزياني استئثار الدول الكبرى بشنّ الحروب دون الرجوع للدول المجاورة فضلا عن ضعف التنسيق معها.
 
وطالب الزياني بضرورة وضع خطة لإدارة الأزمات بحيث يكون هناك منهج شامل ومعلومات والاتفاق من خلالها على مواجهة ما يسمى الإرهاب.
 
ومن جهته وصف منوشهر محمدي نائب وزير الخارجية الإيراني لشؤون التدريب والبحث، الوضع الحالي للمنطقة  بأنه في حالة من الارتباك والفوضى لم يشهد لها مثيل منذ 50 عاما.
 

"

أكد وزير الداخلية البريطاني الأسبق أن ما يسمى بالإرهاب موجود في العالم الأوروبي منذ زمن بعيد ولا علاقة له بالعالم الإسلامي

سوء فهم
وعزا ذلك إلى سوء الفهم والتحدي من الدول الكبرى مضيفا أن إيران ترى أن التغلب على هذه القضايا يأتي بإقرار العدل بين الأمم.
 
وبدوره اعتبر بيتر مدجيسي رئيس وزراء هنغاريا الأسبق أن التجمعات الأوروبية هي الأكثر نجاحا ويمكن أن تمثل مدخلا للحوار في منطقة الشرق الأوسط بشرط معرفة معتقدات وثقافة كل طرف.
 
كما أكد وزير الداخلية البريطاني الأسبق أن ما يسمى الإرهاب موجود في العالم الأوروبي منذ زمن بعيد ولا علاقة له بالعالم الإسلامي موضحا أن الإرهاب يعتمد على تفسير خاطئ لا يقبله المسلمون.
 
أما كرستوفر ألكسندر رئيس هيئة الدفاع الوطني في فرنسا فذهب إلى القول إن الحوادث الإرهابية قد تؤدي إلى ردود فعل سريعة مثل ارتفاع أسعار النفط الفلكية والمضاربات.
 
وأما الأدميرال جون سيلجر من جامعة الدفاع الوطني بالولايات المتحدة الأميركية فقال إن الخطط والإستراتيجيات الأميركية في العراق، قصيرة المدى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة