ألمانيا وبريطانيا تطالبان إيران بوقف تخصيب اليورانيوم   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

ألمانيا وبريطانيا تطالبان إيران بوقف تخصيب اليورانيوم(رويترز-أرشيف)

أكد وزيرا خارجية بريطانيا جاك سترو وألمانيا يوشكا فيشر اليوم الاثنين على ضرورة احترام طهران لتعهداتها بشأن تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم.

وقال سترو لدى وصوله إلى اجتماع في بروكسل مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي إن الإيرانيين وعدوا وزراء خارجية باريس ولندن وبرلين في أكتوبر/ تشرين الأول 2003 بتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم, ولكنهم عادوا إلى إطلاق العملية.

واعتبر سترو أن "ذلك يسيء إلى ثقة الأسرة الدولية في نوايا إيران" مشددا على القول "ما نريده هو أن نرى إيران تتعهد بتعليق تام لعمليات تخصيب اليورنيوم".

أما وزير الخارجية الألماني فقد حث إيران على الالتزام بتعهداتها وحذر طهران من "مخاطر حصول خطأ في الحسابات".

وتعتزم بريطانيا وفرنسا وألمانيا طرح مشروع قرار يمهل طهران حتى نوفمبر/ تشرين الثاني القادم لتقديم أدلة على أنها لا تعمل سرا على إنتاج أسلحة نووية, على مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي افتتح اليوم الاثنين في فيينا.

وتجري الوكالة التابعة للأمم المتحدة منذ فبراير/ شباط 2003 تحقيقا حول طبيعة البرنامج النووي الإيراني الذي تشتبه واشنطن في أنه يهدف لإنتاج السلاح الذري تحت ستار برنامج مدني.

مهلة

محمد البرادعي (رويترز-أرشيف)

وفي هذه الأثناء أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن الوكالة لم تحدد مهلة معينة لإتمام تحقيقها حول البرنامج النووي الإيراني. جاء ذلك خلال افتتاح اجتماع مجلس حكام الوكالة في فيينا.

وفي المقابل قال ممثل إيران في المجلس حسين موسويان إن طهران تود أن تنهي الوكالة تحقيقها بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني.

كما اعتبر موسويان في خطابه الذي ألقاه أمام الاجتماع أن قرار وقف تخصيب اليورانيوم الذي قدمته بلاده لدول الاتحاد الأوروبي العام الماضي "سيكون قصيرا ومؤقتا" معلنا أن هذا القرار هو "لفتة طوعية" من إيران.

وكانت الولايات المتحدة استبقت الاجتماع بالقول إنها لا تخطط لفرض عقوبات مباشرة على إيران في محاولة منها للوصول إلى إجماع دولي لتصعيد الضغوط على طهران.

إسرائيل تحذر
المفاعل النووي الإيراني (الفرنسية-أرشيف)
من ناحية ثانية ذكر رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أهارون زئيفي
أن إيران لن تكون بحاجة لأي مساعدة أجنبية في المجال النووي العسكري بعد ستة أشهر.

وأضاف الجنرال زئيفي للإذاعة الإسرائيلية العامة أن "الأشهر الستة المقبلة ستكون حاسمة" مشيرا إلى أن طهران باندفاعها الحالي ستحصل في الربيع المقبل على القدرة النووية و"هذا لا يعني أنها ستمتلك القنبلة عام 2005 لكن ستكون لديها كل الإمكانات اللازمة لصنع أسلحة نووية بدون مساعدة أجنبية".

وحرص المسؤول الإسرائيلي على التحريض على برنامج طهران بالقول "إذا لم نتمكن من وقف إيران في الوقت اللازم فذلك يمكن أن يؤدي إلى الانجرار إلى سباق تسلح بالمجال النووي في كل المنطقة".

وفي السياق ذاته قال مسؤول بمكتب رئيس الوزراء أرييل شارون إنه في حال فشل الضغوط الدولية على إيران فإن "إسرائيل تعرف كيف تجد الوسائل للدفاع عن نفسها" بدون إعطاء تفاصيل أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة