أولمرت: إخفاق عباس وراء صعود حماس   
السبت 1427/2/25 هـ - الموافق 25/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:08 (مكة المكرمة)، 8:08 (غرينتش)

ركزت بعض الصحف الإسرائيلية اليوم السبت على مقابلة مع أولمرت يؤكد فيها أن إخفاق عباس آل إلى صعود حماس إلى سدة الحكم، ويعد بدولة فلسطينية ذات حدود دون التخلي عن الكتل الاستيطانية، كما تطرقت إلى أولويات الإسرائيليين في الانتخابات المقبلة.

"
إخفاق عباس أفضى إلى صعود حركة حماس إلى سدة الحكم
"
أولمرت/يديعوت أحرونوت

عباس أخفق
في مقابلة خاصة مع صحيفة يديعوت أحرونوت قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أخفق في "الحرب على الإرهاب".

وأضاف أن إخفاق عباس أفضى إلى صعود حركة حماس إلى سدة الحكم، قائلا لدى سؤاله عن موقفه من محمود عباس كشخص: "أعرفه جيدا وبيننا علاقة صداقة، ولكن لا أبني موقفي نحو السلطة وفقا لعاطفتي إزاء فرد معين".

وفيما يتعلق ببعض قادة حماس الموجودين في المنفى خاصة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، قال أولمرت "إذا ما عاد فسيعتقل ويحاكم على كل ما تورط فيه".

وحول سؤاله عما إذا كان رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية هدفا لإسرائيل رد أولمرت بالنفي، ولكنه وصفه بالعدو، لأنه "لا يعترف بإسرائيل أو بالاتفاقيات المبرمة معنا".

وتعهد أولمرت بدولة فلسطينية ذات حدود كاملة دون التخلي عن الكتل الاستيطانية، إذا ما قبلت الحكومة الفلسطينية الجديدة بالشروط الأساسية التي وضعها المجتمع الدولي في خارطة الطريق لمبادرة السلام، مشيرا إلى أن أية حكومة تقر بذلك ستكون شرعية.

وعلى صعيد الانتخابات الإسرائيلية أعرب عن أمله في فوز حزبه كاديما بمقاعد تتراوح بين 36 و40، مشيرا إلى أن أي رقم يأتي دون ذلك سيكون محل خيبة أمل.

حماس ستحسن صورتها
نقلت صحفية هآرتس عن رئيس هيئة الأركان لقوات الدفاع الإسرائيلية دان هالوتز قوله إن تشكيل حماس لحكومة في السلطة الفلسطينية، لن يؤدي بالضرورة إلى تصعيد الهجمات "الإرهابية".

وقال "ستسعى حماس لتثبت أن صورتها غير مبررة، وسوف تكبح نفسها".

وردا على سؤال يتعلق بصورايخ القسام، قال هالوتز "سنرد بشكل كامل دون أن نعبر الحدود".

الفقر على رأس الأولويات
"
الإسرائيليون كانوا عام 2003 يرون في الخيار العسكري والاغتيالات الحل الأمثل لمكافحة الإرهاب، لكنهم أصبحوا اليوم يؤمنون بالخيارات الدبلوماسية
"
زيماك/هآرتس
نشرت صحيفة جيروزاليم بوست استطلاعا للرأي يشير إلى أن نسبة كبيرة من الناخبين تصل إلى 33% يعتقدون أن مكافحة الفقر تشكل أكثر القضايا إلحاحا وأنه يتعين على الكنيست أن يتعاطى معها عقب انتخابات 28 مارس/آذار.

وتأتي في المرتبة الثانية حسب استطلاع معهد دهاف الذي نشر أمس الجمعة على القناة الثانية محاربة حماس، حيث يعتقد 28% من الإسرائيليين أن تلك القضية هي أكثر القضايا أهمية.

ونقلت الصحيفة عن مديرة معهد دهاف الدكتورة منى زيماك قولها إن هذه القيم مثلت تراجعا في الأولويات، وأشارت زيماك إلى أن مكافحة الإرهاب في انتخابات 2003 كانت تتصدر أولويات الإسرائيليين.

ولفتت زيماك النظر إلى التغير في وجهة نظر الرأي العام إزاء إستراتيجية مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن الإسرائيليين كانوا عام 2003 يرون في الخيار العسكري والاغتيالات وغيرها الحل الأمثل، لكنهم أصبحوا اليوم يؤمنون بالخيارات الدبلوماسية.

ثم تأتي القضايا الأخرى على قائمة الأولويات مثل تطوير التعليم (18%) وإخلاء المستوطنات (9%) ومكافحة الفساد (8%).

صوت لكاديما وادخل النار
نقلت صحيفة هآرتس عن الزعيم الروحي لحزب شاس رابي أوفادا يوسف قوله "من يمنح صوته لكاديما في الانتخابات المقبلة سيدخل النار".

وكان رابي قد قال لرئيس شاس أخيرا إيلي يشاي إنه لم يصدر عنه مثل تلك التصريحات، مضيفا "إذا أردت قول ذلك فلن يكون مدعاة للخزي".

وأشارت الصحيفة إلى أن يوسف قال إن من يصوت لصالح شاس سيضمن مكانا في الجنة، وقد جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة هاكيلا.

ونقلت عن المتحدث باسم حملة كاديما الانتخابية قوله "من ينتخب كاديما فإنه يصوت لصالح الأمل وسياسة شارون، ويضمن أن تكون إسرائيل المكان الأفضل، وهذه هي الجنة الحقيقية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة