البنتاغون تخشى تسريبا من ويكيليكس   
الاثنين 1431/11/10 هـ - الموافق 18/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:51 (مكة المكرمة)، 10:51 (غرينتش)

غيتس قلل من شأن التسريبات وقال إنها لم تكشف معلومات حساسة (رويترز-أرشيف) 

تسود أوساط وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حالة من الترقب والتأهب بعد ورود أخبار عن اعتزام موقع ويكيليكس تسريب 400 ألف وثيقة عسكرية واستخبارية أميركية.

وبحسب صحيفة تلغراف البريطانية فقد قامت البنتاغون بتشكيل فريق عمل من 120 شخصا لتقييم مدى الضرر والعواقب المترتبة على التسريب المرتقب.

وتقول الصحيفة البريطانية إن هذا الحدث يعتبر أكبر اختراق أمني في تاريخ البنتاغون، وإن الوثائق الجديدة ستكشف النقاب عن "قاعدة معلومات تكتيكية" لحرب العراق، تتعلق بعمليات وتحركات عسكرية وتحالفات مع شيوخ عشائر معروفين.

وكان موقع ويكيليكس قد نشر آلاف الوثائق العسكرية الأميركية في يوليو/تموز الماضي، مما حدا بقائد القوات الأميركية في أفغانستان الأدميرال مايك مولن لإطلاق تحذير من أن نشر مثل تلك الوثائق الحساسة من شأنه تعريض حياة أفراد القوات الأميركية ومن سماهم المتعاونين مع قوات الناتو، للخطر.

فرقة سوداء
"
الوثائق التي نشرت قد كشفت دعم الاستخبارات الباكستانية لطالبان في حربها ضد القوات الأميركية، كما أوردت أسماء مواطنين أفغان قتلتهم قوات التحالف، بالإضافة إلى الكشف عن فرقة "سوداء" سرية كلفت بأسر أو قتل قادة طالبان بدون محاكمة
"
وكانت الوثائق التي نشرت قد كشفت دعم الاستخبارات الباكستانية لطالبان في حربها ضد القوات الأميركية، كما أوردت أسماء مواطنين أفغان قتلتهم قوات التحالف، بالإضافة إلى الكشف عن فرقة "سوداء" سرية كلفت بأسر أو قتل قادة طالبان بدون محاكمة.

وتقول الصحيفة إن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس كان قد أرسل برسالة إلى رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ يدعي فيها أن جميع الوثائق السرية التي سربت بين عامي 2004 و2009 لم تكشف "مصادر معلومات أو طرق عمل استخباراتية حساسة".

وكان التحقيق في تسريب وثائق عن حرب أفغانستان قد ركز على الجندي برادلي ماننغ الذي عمل كمحلل استخباراتي مع الجيش الأميركي في العراق، وهو الآن قيد الاحتجاز بعد توجيه التهمة إليه بتسريب فيلم عن هجوم لطائرة مروحية أميركية قتل فيه عدد من المدنيين العراقيين.


وتورد الصحيفة أن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانغ -وهو مواطن أسترالي- قد اتهم البنتاغون بأنها تسعى لتدمير موقعه الذي يرفع شعار "نحن نكشف الحكومات".

وكان الموقع قد أطلِـق قبل أربع سنوات، وقد تخصص في الكشف عن معلومات تعتبر سرية، مثل كشفه عنوان البريد الإلكتروني لحاكمة ألاسكا السابقة والزعيمة حاليا في حزب الشاي اليميني سارة بالين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة