البارزاني: لن نسلم الهاشمي   
الجمعة 1433/4/22 هـ - الموافق 16/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 3:39 (مكة المكرمة)، 0:39 (غرينتش)
 الهاشمي يقيم بكردستان منذ ديسمبر/كانون الأول وتتهمه الحكومة العراقية بقيادة فرق اغتيالات (الفرنسية-أرشيف)
شدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني على أن حكومته لن تسلم طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي لبغداد التي تطلبه للمحاكمة، فيما أكد الأخير تمسكه بالبقاء في العراق وعدم مغادرته له إلا مؤقتا.

وقال البارزاني في خطاب أمام الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه إن "كردستان العراق لن تسلم الهاشمي، لأن الأخلاق الكردية لا تسمح لنا بذلك".

وأضاف أن الأمر وصل إلى درجة أن البعض اقترحوا علينا أن نسهل هربه إلى خارج العراق، وكان ردنا أننا لا نعمل مهربين ولن نقبل ذلك.

وأضاف أن "الهاشمي لو كان يريد مغادرة البلاد فيجب أن يكون ذلك متاحا، وإذا كان الهاشمي متهما إلى الحد الذي تقوله الحكومة فلماذا يريدون من كردستان مساعدته على الهرب إلى الخارج".

والهاشمي موجود بالإقليم الكردي منذ ديسمبر/كانون الأول بعد أن طلبته الحكومة المركزية بتهم تتعلق بقيادته فرق اغتيالات.

وتسبب وجوده بالإقليم في مزيد من التوتر في العلاقات بين بغداد والأكراد اللذين يتنازعان أصلا بشأن الأرض والنفط.

وقالت وزارة الداخلية العراقية في بغداد إنها طلبت من السلطات الكردية رسميا تسليم الهاشمي لمحاكمته في بغداد، فيما أكد جلال كريم  نائب وزير الداخلية الكردستاني الخميس أن الحكومة الإقليمية لم تتلق بعد هذا الطلب. 

البقاء بالعراق
من جهته قال الهاشمي الخميس إنه لن  يغادر أرض العراق إلا مؤقتا متى نشأت الحاجة لذلك.

وعبر في بيان صحفي عن أنه بينما يريد أن يعبر عن الامتنان لأشقائه الكرد يود أن يطمئن الشعب العراقي بجميع مكوناته وأطيافه أنه مهما تعاظمت الخطوب عليه فإنه سيبقى على أرض العراق ولن  يغادره إلا مؤقتا ومتى نشأت الحاجة لذلك.

وأضاف أن "المشكلة لن تحل بمغادرته أرض العراق بعد أن أصبح رمزا وطنيا للمظلومية التي يتعرض لها الملايين من أبناء شعبنا الصابر"، مشيرا إلى أن الحل الحقيقي يكمن في تعديل المسار وفي إيقاف مسلسل الظلم واحترام حقوق الإنسان وفي مكافحة الفقر من خلال محاربة الفساد.

ويقول الهاشمي إن التهم الموجهة إليه سياسية وإنه لن يعود إلى بغداد ليواجه هذه التهم لأن المحاكم منحازة، وعرض الهاشمي المثول أمام محكمة في كركوك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة