نجاد يهاجم إسرائيل والغرب يدينه   
السبت 1430/9/29 هـ - الموافق 19/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)

نجاد: التصدي للنظام الصهيوني واجب ديني ووطني (رويترز)

توالت الإدانات الغربية لتصريحات للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أدلى بها بمناسبة يوم القدس الذي يصادف الجمعة الأخيرة من رمضان وصف فيها المحرقة النازية (الهولوكوست) بأنها "كذبة".

واعتبر نجاد في حديثه للمصلين بجامعة طهران في ختام مسيرة يوم القدس أن "ذريعة المحرقة استخدمت لإقامة النظام الصهيوني"، مؤكدا أنها "أكذوبة قائمة على زعم خيالي".

وإثر ذلك أدان المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس تصريحات نجاد، وأشار إلى أن مثل تلك التصريحات "لا تؤدي إلا إلى عزل إيران أكثر عن العالم".

من جانبها رفضت بريطانيا تكرار نجاد لهجومه اللفظي على إسرائيل، ووصفه للمحرقة النازية "بالحكاية الخيالية"، واعتبرته هجوما "جاهلا ومشمئزا".

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند إنه من المهم أن يقف المجتمع الدولي في مواجهة "هذا المد من الإساءات".

وأضاف ميليباند "لدى الشعب الإيراني تاريخ وثقافة عظيمة.. لا يمكنني الاعتقاد بأن الأغلبية العظمى منهم يرغبون في إعادة كتابة هذا الفصل من التاريخ بدلا من التركيز على المستقبل".

وفي ألمانيا اعتبر وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير إنكار الرئيس الإيراني للمحرقة اليهودية "مسلكا غير مقبول".

وقال "إن الخطبة القميئة والمطولة التي ألقاها اليوم نجاد في طهران لم تجلب لبلده إلا العار".

وأضاف شتاينماير "إن هذا العداء السافر للسامية ينبغي أن ندينه إدانة جماعية".

وقال نجاد في كلمته إن على الإيرانيين واجبا دينيا للتصدي لإسرائيل، وحذر قادة الدول العربية والإسلامية "الحليفة للغرب" من التعامل مع إسرائيل، مضيفا "لن يبقى هذا النظام (إسرائيل) طويلا، ولا تربطوا مصيركم بهذا النظام"، معتبرا أن لا مستقبل له.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة