روسيا تستأنف محادثاتها مع محتجزي الرهائن بأوسيتيا   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

طفلان من بين الرهائن الذين تم الإفراج عنهم أمس (الفرنسية)

استأنف مسؤولون روس اتصالاتهم صباح اليوم مع مجموعة المسلحين الذين يحتجزون منذ يومين مئات الرهائن في مدرسة بجمهورية أوسيتيا الشمالية جنوب روسيا.

وقال ليف دزوغاييف وهو مسؤول أمني روسي في المنطقة يقود العمليات لتحرير الرهائن إن الاتصالات استؤنفت والجهود مستمرة لإنهاء الأزمة، مشيرا إلى عدم التوصل بعد لاتفاق على إدخال الطعام والماء إلى الرهائن.

وقد سمع دوي انفجارين وإطلاق نيران فجر اليوم في محيط المدرسة بعد ليلة شهدت إلقاء قنابل يدوية من محتجزي الرهائن على قوات الأمن. كما شوهدت تحركات لجنود روس في محيط المدرسة.

وكان محتجزو الرهائن أفرجوا أمس عن 26 امرأة وطفلا دون أن تتضح بعد دواعي تلك الخطوة، فيما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الحفاظ على سلامة الرهائن وصحتهم أولوية مطلقة لحكومته.

وقال خلال اجتماع في الكرملين مع عاهل الأردن عبد الله بن الحسين بثه التلفزيون الحكومي "إن مهمتنا الرئيسية تتلخص في الحفاظ على حياة وصحة الرهائن".

شهادات الرهائن
جنود روس قرب المدرسة التي يحتجز فيها الرهائن (إي بي آي)
ونشرت الصحافة الروسية شهادات بعض الرهائن الذين تم الإفراج عنهم يقولون فيها إن عدد من يحتجزه المسلحون يفوق كثيرا ما يُعلن عنه في وسائل الإعلام.

وعنونت صحيفة غازيتا نقلا عن أحد الرهائن المحررين أن هناك ما لا يقل عن 1020 رهينا داخل المدرسة.

من جهتها قالت مدرسة أفرج عنها مع ابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات لصحيفة إزفستيا "يقولون عبر التلفزيون إن هناك 350 رهينا.. ليس صحيحا.. هناك ما لا يقل عن 1500 شخص في المدرسة".

وقد وضع أفراد الكوماندوز الرهائن في ملعب المدرسة حيث "ينام الناس الواحد على الآخر" كما قالت زالينا دزانداروفايا لصحيفة "كومرسانت". وأضافت "من الصعب جدا التنفس حتى بعد كسر زجاج النوافذ".

وأشارت دزانداروفايا إلى أن المسلحين يقولون إنهم شيشان ويطالبون بانسحاب الجيش الروسي من الشيشان وإن الروس قتلوا أطفالهم ولم يعد لهم ما يخسرونه.

وكانت آخر حصيلة تشير إلى أن تسعة أشخاص لقوا حتفهم منذ بدء العملية التي يعتقد أن عدد منفذيها يصل إلى 20 شخصا. وهدد المسلحون بقتل 50 رهينا مقابل كل عنصر يقتل من مجموعتهم و20 آخرين لقاء كل مقاتل يجرح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة