إسرائيل بصدد توجيه الاتهام لقتلة الدوابشة   
الأحد 17/3/1437 هـ - الموافق 27/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:42 (مكة المكرمة)، 13:42 (غرينتش)
قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أمس السبت إن القضاء الإسرائيلي سيوجه قريبا الاتهام إلى المستوطنين اليهود الذين أحرقوا منزل أسرة الدوابشة الفلسطينية نهاية يوليو/تموز الماضي في الضفة الغربية المحتلة مما أسفر عن استشهاد رضيع وأبيه وأمه.

وقال يعالون في مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي "لن يمضي وقت طويل حتى يوجه الاتهام إلى القتلة، وهم بكل أسف، إرهابيون يهود".

من جهته نقل موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي عن مصادر قضائية قولها إن توجيه الاتهام قد يتم اعتبارا من منتصف الأسبوع المقبل.

ودعا يعالون مسؤولي بعض قادة اليمين القومي اليهودي "إلى إجراء فحص ضمير ورسم خطوط واضحة" لفرض احترام دولة القانون, وقال "هناك صلة مباشرة بين عدم الخضوع لدولة القانون وإقدام شبان على إحراق أسرة والاحتفال بهذه الجريمة".

وفي 31 يوليو/تموز الماضي أحرق متشددون يهود منزل أسرة الدوابشة الفلسطينية في قرية دوما شمالي الضفة الغربية المحتلة مما أسفر عن استشهاد الرضيع علي دوابشة (18 شهرا)، وإصابة والديه سعد وريهام بحروق بالغة استشهدا على أثرها.

ولم ينج من الأسرة سوى الطفل أحمد دوابشة ابن الأربع سنوات رغم إصابته بحروق بالغة ولا يزال يتلقى العلاج في مستشفى إسرائيلي في تل أبيب, وأفضى التحقيق في الجريمة إلى إيقاف عدد من اليهود المتشددين, وحسب جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) فإن الموقوفين "شبان يشتبه في انتمائهم إلى منظمة إرهابية يهودية, وفي ارتكابهم هجمات".

وهذا الأسبوع نشر تسجيل فيديو يظهر فيه متشددون يهود وهم يعبرون عن فرحهم لمقتل الرضيع علي دوابشة, وبدا حشد من اليهود المتشددين الشباب يرقصون رافعين أسلحة وقنبلة حارقة ويتناقلون صورة للطفل علي الدوابشة ويطعنونها, مما أعاد فتح الجدل في إسرائيل حول عنف المتطرفين اليهود. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة