مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط   
الجمعة 1423/2/20 هـ - الموافق 3/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تحدثت الصحف الأميركية عن المؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده مع بداية الصيف لتسوية الصراع في منطقة الشرق الأوسط, وخاضت لونوفيل أبسيرفيتور الفرنسية في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية بين شيراك ولوبن, وأبرزت الإندبندنت البريطانية الحرب الأميركية ضد طالبان والقاعدة.

مؤتمر دولي للسلام

ستشمل قائمة المدعوين إلى مؤتمر السلام الدولي إسرائيل والفلسطينيين ومصر والأردن والسعودية وسوريا ولبنان, بالإضافة إلى دول أخرى في المنطقة

واشنطن بوست

ونبدأ بصحيفة واشنطن بوست التي أبرزت إعلان وزير الخارجية الأميركية كولن باول: أن إدارة الرئيس بوش بدأت بالتخطيط لمؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط مع بداية الصيف لتسريع المفاوضات بهدف التوصل إلى تسوية نهائية للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت الصحيفة: المؤتمر لن يناقش المسائل السياسية فقط, بل سيبحث في أعمال العنف وسـبل تطوير الاقتصاد الفلسطيني, كما سيبحث محور الصراع في منطقة الشرق الأوسط بهدف التوصل إلى إحراز تقدم في محادثات السلام بين إسرائيل وجيرانها الشماليين (سوريا ولبنان).

وتتابع الصحيفة: ستشمل قائمة المدعوين إلى المؤتمر إسرائيل والفلسطينيين ومصر والأردن والسعودية وسوريا ولبنان, بالإضافة إلى دول أخرى في الشرق الأوسط.

ومن أخبار صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أيضا تصويت أعضاء الكونغرس بالأغلبية تأييدا للعدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية. وتعتبر الصحيفة اعتزام الإدارة الأميركية الحالية تنظيم مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط بأنه أكثر جهودها اتساما بالمخاطرة والتدخل المباشر.

وتقول: لقد قال المسؤولون الأميركيون كل التفاصيل تقريبا عن المؤتمر الدولي الذي سيضم وزراء خارجية وليس رؤساء دول, فالحديث عن المؤتمر جار منذ أسابيع ولكن حتى هذا اليوم يوجد كثيرون في إدارة بوش ممن لا يتحمسون جدا لعقده.

وثيقة شارون
ونقرأ في نيويورك تايمز ديوان شارون يصدر وثيقة من ثلاث صفحات تتهم عرفات بالتورط المباشر في تمويل ما يسمى بالإرهاب اعتمادا على استنطاق قادة فلسطينيين معتقلين, وأضافت الصحيفة: أن الوثيقة لم تحدد رابطا بين عرفات وأي هجوم بعينه, كما لم يقدم ديوان شارون وثائق إضافية لإسناد اتهاماته, ولم يقدم كذلك نسخا من محاضر الاستنطاق, ولم يرد فيها وصفا للظروف التي يحتجز فيها المعتقلون الفلسطينيون بمن فيهم أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية وعضو المجلسِ التشريعي الفلسطيني "مروان البرغوثي".

الجولة الثانية
خصصت أسبوعية لونوفيل أُبسيرفيتور الفرنسية ما لا يقل عن عشرة موضوعات للحديث عن للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي ستجرى يوم الأحد المقبل.

أحد تلك الموضوعات تساءل عن وجوب أو عدم وجوب إحراق الذين يقومون باستطلاعات الرأي في إشارة إلى فشلهم في التنبؤ بصعود لوبن إلى الدور الثاني.

وتطرق مقال آخر لمسألة الامتناع عن التصويت معتبرا ذلك بمثابة تصويت على "لوبـن", وقالت: الأمر يتعلق بمعرفة كم من الفرنسيين يعتبرون "لوبن" رمز كراهية الأجانب والعنصرية ومعاداة السامية والخوف من الآخر, كم منهم لا يعتبرونه مؤهلا لهذه الوظيفة "أي للرئاسة الفرنسية".

وتتحدث المجلة عن الدور الثاني باعتباره استفتاء فريدا "مع لوبن أو ضده" يجب فيه على كل واحد أن يختار معسكره بكل وضوح, وأن يوفر الفوز لشيراك بواسطة ذلك الشلال من بطاقات الانتخاب التابعة لليسار الفرنسي التي ستكون ضد لوبن

عملية القنص

القادة الأميركيون والبريطانيون يعتقدون أن الحملةَ العسكرية الحالية ستكون الأخيرة في الحرب ضد طالبان والقاعدة

الإندبندنت

وفي صحيفة الإندبندنت البريطانية نقرأ خبرا تحت عـنوان "جنود المارينز يستعدون للانقضاض على غارديز وتورا بورا للقضاء نهائيا على جيوب المقاومة التابعة لطالبان والقاعدة.

وبهذا الشأن تقول الصحيفة: القادة الأميركيون والبريطانيون يعتقدون أنها ستكون الحملة العسكرية الكبيرة الأخيرة في الحرب ضد طالبان والقاعدة, لتفادي تكرار الأخطاء التي وقعت في الهجمات ضد غارديز وتورا بورا, حيث تمكن مئات المقاتلين من الهرب.

وتضيف قائلة: تقوم قوات التحالف الآن بضرب طوق حول هذه المناطق في عملية جديده أطلق عليها اسم "القنص" كرمز للقوات البريطانية التي تشارك في العملية.

وتتابع: يسترشد الضباط في وحدة الكوماندوز خمسة وأربعين التابعة للقوات البريطانية, بالخطط العسكرية التي استخدمتها القوات الروسية في أفغانستان, لأن مقاتلي القاعدة وطالبان يستخدمون الأساليب القتاليةَ نفسها التي استخدموها ضد السوفيات, فمن تبقى منهم مدربون جيدا ويتمتعون بخبرة كبيرة في القتال, وهذا بدوره يزيد من خطورة الموقف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة