واشنطن تحذر من عمليات انتحارية ضد مصالحها بالخارج   
الخميس 1423/9/2 هـ - الموافق 7/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطيان إندونيسيان يحرسان بوابة السفارة الأميركية بجاكرتا ضمن إجراءات أمنية (أرشيف)
حذرت وزارة الخارجية الأميركية من أن "مجموعات متطرفة تعد لأعمال إرهابية جديدة" بما فيها احتمال القيام بعمليات انتحارية ضد مصالح أميركية في الخارج.

وأضافت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن "الحكومة الأميركية تواصل تلقي معلومات جديرة بالثقة عن أن مجموعات متطرفة وأفرادا يعدون لأعمال إرهابية جديدة ضد المصالح الأميركية". وأوضحت الوزارة أن "هذه الأعمال قد تتضمن عمليات انتحارية".

وكان وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أعلن الأربعاء توجيه التهمة رسميا إلى ثلاثة أشخاص في ولاية كاليفورنيا بمحاولة بيع صواريخ ستينغر المضادة للطائرات والمحمولة على الكتف إلى تنظيم القاعدة.

جون آشكروفت
وقال آشكروفت في مؤتمر صحفي إن المتهمين "كانوا ينوون بيع صواريخ ستينغر إلى القاعدة", وأوضح أن الثلاثة كانوا يهربون الحشيشة والهيروين لشراء هذه الأسلحة، وهم باكستانيان اسمهما سيد مستجيب شاه ومحمد عبيد، ومواطن أميركي من أصل هندي يدعى إلياس علي.

وأفاد آشكروفت أن الثلاثة اتهموا بمحاولة بيع كمية من الهيروين لقاء صواريخ مضادة للطائرات يشتبه في أنهم كانوا يريدون بيعها إلى قوات القاعدة في أفغانستان.

وتجدر الإشارة إلى أن صاروخ ستينغر أميركي الصنع يمكن نقله في حقيبة، وهو شبيه بقذيفة آر بي جي السوفياتية الصنع المضادة للدبابات, وقادر على إصابة طائرات تجارية أو حربية في الجو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة