إسبانيا تدعو للتعجيل بقوة تدخل أوروبية في مقدونيا   
الخميس 1422/11/18 هـ - الموافق 31/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خوسيه ماريا أزنار
قال رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار إنه يرغب في إسراع الاتحاد الأوروبي إلى تشكيل قوة تدخل سريع تعنى بحفظ السلام في مقدونيا، وأشار إلى أن هذه القوة ستكون أول نموذج لسياسة الأمن والدفاع الأوروبي، معربا عن أمله في أن تشكل هذه القوة قبل انتهاء فترة الرئاسة الإسبانية للاتحاد.

وقال أزنار إن هذه القوة إذا تمت المصادقة عليها فستكون أول قوة حفظ سلام أوروبية مائة بالمائة تعمل في مقدونيا، وأعرب عن أمله بأن تتمكن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من التصديق على تشكيل هذه القوة الشهر المقبل.

وفي إشارة منه إلى الحملة التي تقودها الولايات المتحدة هذه الأيام باسم مكافحة الإرهاب، شدد رئيس الوزراء الإسباني على أن محاربة الإرهاب يجب أن تكون ضمن الأجندة الإستراتيجية لهذه القوات. وتترأس إسبانيا الاتحاد الأوروبي في دورته الحالية التي تنتهي في الثلاثين من يونيو/حزيران المقبل. وقد أعلن الاتحاد أنه يعتزم تشكيل قوة تدخل سريع تتألف من 60 ألف عسكري، ولكن من غير المتوقع أن يتمكن من نشر هذه القوة حتى العام 2003.

آلان ريشار

وفي أول رد فعل على ما أورده أزنار أمام مجموعة من الصحفيين الزائرين من بروكسل قال وزير الدفاع الفرنسي آلان ريشار إنه يأمل أن تدعم الولايات المتحدة جهود الاتحاد الأوروبي الرامية إلى تشكيل قوة التدخل السريع، وقال إن موافقة واشنطن على ذلك ستزيل 70% من المشاكل التي تقف في طريق تشكيل هذه القوة، مشيرا إلى الدول الأوروبية غير الأعضاء في الاتحاد التي تنظر إلى هذا المشروع بحذر.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تدعم الجهود التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي لاستعادة الأمن والاستقرار في مقدونيا التي شهدت حربا ضروسا بين القوات الحكومية والمقاتلين الألبان استمرت أكثر من سبعة أشهر العام الماضي.

وتقود ألمانيا حاليا قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" العاملة في مقدونيا منذ أن تم نشرها في سبتمبر/أيلول 2001 لمراقبة عملية عودة القوات الحكومية إلى المناطق التي كانت بأيدي المقاتلين الألبان أثناء الحرب. ومن المقرر أن تنتهي مهمة الناتو هناك في مارس/آذار المقبل، غير أنه من المحتمل تمديدها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة