نيوز كورب سعت لتغطية فضيحة التنصت   
الخميس 1433/2/24 هـ - الموافق 19/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:48 (مكة المكرمة)، 19:48 (غرينتش)

المعلومات الجديدة قد تزيد من تشويه سمعة شركات روبرت مردوخ (الفرنسية-أرشيف)

قال محامو الضحايا في قضية التنصت التي هزت مجموعة نيوز كورب التابعة للملياردير الأسترالي روبرت مردوخ، إن مسؤولين في إحدى شركات المجموعة خربوا أدلة وقدموا معلومات مغلوطة للمحققين في محاولة منهم للتغطية على القضية.

وأكد بيان للمحامين نشر اليوم الخميس أن اتفاقا يتلقى بموجبه ضحايا التنصت تعويضات، كان يقوم على اعتراف المجموعة بمعرفة مسؤولين كبار في شركة نيوز غروب للصحافة، إحدى شركات نيوز كورب، بفضيحة التنصت وسعيهم للتستر عليها عبر تخريب أدلة وتقديم معلومات مغلوطة للمحققين.

وأوضح المحامون أنهم تحصلوا من شركة نيوز إنترناشيونال على وثائق تثبت أن تخريب الأدلة استهدف بالخصوص إتلاف الرسائل الإلكترونية. وفي المقابل رفضت الشركة التعليق على هذه الأخبار.

من جانب آخر، قالت المحكمة العليا في لندن إن عددا من المشاهير ونجوم كرة القدم والسياسيين تلقوا مبالغ مالية على سبيل التعويض عن الأضرار التي لحقت بهم. وقالت المحكمة إن الممثل "جود لو" حصل على تعويض قدره 130 ألف جنيه إسترليني (200 ألف دولار) للتنصت على هاتفه بين عامي 2003 و2006.

وحصلت زوجته السابقة الممثلة سادي فروست على 50 ألف جنيه إسترليني. كما تلقى لاعب كرة القدم آشلي كول والمغني وعارض الأزياء داني مينوج، والسياسيان المنتميان لحزب العمال جون بريسكوت وكريس بريانت، تعويضات مالية.

ومن بين الأشخاص الذين تم تعويضهم، جيمس هويت وهو ضابط بسلاح الفرسان. فيما تتوقع الشرطة البريطانية أن يصل عدد ملفات التعويض إلى 6 آلاف.

وأغلقت مجموعة نيوز إنترناشونال التي يملكها مردوخ العام الماضي صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" بسبب فضيحة التنصت على الهواتف.

وكانت الصحيفة التي تصدر منذ 168 عاما، وهي الأكثر قراءة وانتشارا بين الناطقين بالإنجليزية، قد اعترفت بأنها وظفت محققين اخترقوا هواتف سياسيين ومشاهير من أجل الحصول على مواد للقصص الإخبارية.

وكان من بين ضحايا التنصت أُسَر جنود قتلوا في أفغانستان، وأُسَر ضحايا تفجيرات لندن عام 2005، وفتاة في الـ13 من عمرها كانت مفقودة ووجدت مقتولة لاحقا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة