مقتل ثلاثة أشخاص بانفجار قنبلة جنوبي أفغانستان   
الاثنين 1424/4/10 هـ - الموافق 9/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثث عناصر طالبان الذي قتلوا برصاص القوات الحكومية في منطقة سبين بولدك الأسبوع الماضي (رويترز)
لقي ثلاثة أفغان على الأقل مصرعهم عندما انفجرت قنبلة في سيارتهم في أحدث هجوم ضمن سلسلة انفجارات شهدتها المناطق الجنوبية بأفغانستان في الأشهر الأخيرة.

وقالت صحيفة آرمان إيميلي اليومية إن السيارة انفجرت في منطقة بانغواي بولاية قندهار دون أن تذكر متى وقع الحادث. ووصفت الصحيفة الوضع في هذه المنطقة بأنه غير آمن.

ويأتي الإعلان عن هذا الحادث بعد أسبوع من مقتل 40 من عناصر حركة طالبان في غارة نفذتها القوات الحكومية في منطقة سبين بولدك قرب الحدود مع باكستان.

وقال تلفزيون كابل في ساعة متأخرة أمس إن اثنين آخرين من رجال طالبان أحدهما القائد البارز حفيظ عبد الرحيم قتلا في اشتباكات في المنطقة. لكن المتحدث باسم حاكم قندهار خالد بشتون نفى مقتل عبد الرحيم الذي تضعه الحكومة على قائمة أخطر المطلوبين.

وأسفر هجوم بسيارة مفخخة يوم السبت الماضي على حافلة تقل جنودا ألمانا في كابل عن مقتل أربعة جنود وإصابة 31 في أكبر هجوم تتعرض له قوات حفظ السلام الدولية في المدينة.

منشورات لطالبان
ضابط شرطة أفغاني يعرض للصحفيين منشورا وزعته حركة طالبان جنوبي البلاد (أرشيف)
وفي السياق نفسه ذكر مسؤول أفغاني بارز أن منشورات قال إنها صدرت عن حركة طالبان حثت أفراد الجيش والشرطة على مشاركة الحركة في حملتها ضد الولايات المتحدة وحكومة الرئيس حامد كرزاي.

وقال نائب محافظ ولاية زابل محمد عمر إن المنشورات غير الموقعة وزعت في الأيام القليلة الماضية في أنحاء متفرقة من الولاية التي كانت إحدى معاقل طالبان الرئيسية في جنوب البلاد، مضيفا أن المنشورات تهدد بالقتل كل من يرفض تنفيذ أوامر الحركة.

وأكد المسؤول الأفغاني أن المنشورات فشلت حتى الآن في اجتذاب أي عنصر من الجيش أو الشرطة رغم أن أعداد القوات الحكومية تناقصت مؤخرا بسبب تأخر الرواتب منذ وصول كرزاي إلى السلطة عقب سقوط طالبان في أواخر عام 2001، وقال إن عناصر طالبان تتحرك في مجموعات صغيرة في مناطق نائية من زابل، وألقى عليها اللوم في الهجمات التي وقعت على وكالات إغاثة وأهداف أخرى بالولاية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة