أميركا تؤخر نشر قنبلة خارقة للحصون   
السبت 1431/1/2 هـ - الموافق 19/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:49 (مكة المكرمة)، 6:49 (غرينتش)
قاذفة أميركية تختبر قنبلة خارقة للحصون زنتها 5000 رطل (رويترز-أرشيف)

قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الولايات المتحدة ستدخل إلى الخدمة قنبلة "خارقة للحصون" تزيد قوتها عشر مرات عن قوة سابقتها، وذلك في ديسمبر/كانون الأول 2010 بدلا من يوليو/تموز من العام نفسه حسب ما كان مقررا من قبل.
 
وقد يساعد توقيت نشر القنبلة على ترتيب حسابات الولايات المتحدة ودول أخرى في مواجهات دائرة منذ فترة طويلة مع إيران وكوريا الشمالية بشأن برامجهما النووية.
 
وهذه القنبلة الموجهة بشكل دقيق مصممة لتدمير أهداف محتملة مثل المنشآت النووية المدفونة على عمق كبير تحت الأرض والتي لا تستطيع القنابل الحالية الوصول إليها.
 
وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الدفاع تارا ريغلر في رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى رويترز أن "تأخيرا في التمويل وتعزيزات في البرنامج المزمع للتجارب، دفعا توفر القدرة على إنتاج القنبلة إلى ديسمبر/كانون الأول 2010".
 
ووافق الكونغرس على طلب من الوزارة أعلن في أغسطس/آب الماضي بتحويل أموال ميزانية 2009 للتعجيل بربط القنبلة بقاذفة القنابل بي2، وهي أكثر الطائرات تطورا في الترسانة الأميركية ولا تستطيع أجهزة الرادار اكتشافها.
 
وقال المتحدث باسم القوات الجوية الأميركية حينها إن الطائرة بي2 ستكون قادرة على حمل القنبلة بحلول يوليو/تموز 2010.
 
وفي الكشف عن الموعد الجديد لنشر القنبلة، ذكرت وزارة الدفاع أنها لا تخطط لاستخدام النوع الأقدم من طائرات بي52 لحمل القنبلة خارقة الحصون التي ستكون أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية.
 
وتختبر القنبلةَ الخارقة للحصون، القواتُ الجوية ووكالة الدفاع لتقليص التهديدات وهي المسؤولة عن حماية الولايات المتحدة وحلفائها من أسلحة الدمار الشامل.
 
وقالت ريغلر إن التجربة الرابعة لإطلاق القنبلة انتهت بنجاح يوم الثلاثاء الماضي في مرمى الصواريخ بمنطقة واين ساندز في نيو مكسيكو باستخدام طائرة بي52 وقنبلة خارقة للحصون "خاملة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة