جمعية حقوقية فلسطينية تحمل بوش مسؤولية حياة الحاج   
الخميس 1427/12/29 هـ - الموافق 18/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:04 (مكة المكرمة)، 22:04 (غرينتش)


حملت الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) الرئيس الأميركي جورج بوش مسؤولية حياة الزميل سامي الحاج مصور الجزيرة المعتقل في غوانتانامو، بعد إعلانه إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقاله وعدم محاكمته.

وقالت الجمعية في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إن "سامي الحاج بدأ إضرابه عن الطعام بعد أن تجاوزت الإدارة الأميركية كل المعايير الأخلاقية والإنسانية في صلفها وتعسفها تجاه معتقلي غوانتانامو الذي وصفته بأنه غير شرعي وغير قانوني ومخالف لمواثيق جنيف وأبسط حقوق الإنسان".

وناشدت راصد المجموعة الأوروبية "العودة إلى أخلاقياتها التي كرستها عبر كفاح سنوات ضد الفاشية والنازية وضد التعسف وخلق مجتمعات تبنى على العدل والمساواة والحرية والديمقراطية واحترام القانون".

كما طالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ موقف رسمي من هذا المعتقل وتأمين الحماية الدولية للصحافيين والإعلاميين ونشطاء حقوق الإنسان في العالم، وشددت على طرح قضية الصحافي سامي الحاج دوليا معتبرة أن هذا المطلب إنساني محض.

خط أحمر
سامي الحاج في غوانتانامو
تغطية خاصة
وانتقدت الجمعية الحقوقية ممارسات الإدارة الأميركية، مؤكدة أن حقوق الإنسان خط أحمر غير مسموح لأي كان فردا أو دولة انتهاك هذه الحقوق، داعية إياها لـ"قراءة اتفاقية جنيف والقانون الدولي الإنساني بتمعن، لأن نشطاء حقوق الإنسان والمدافعين عنها في العالم سيعملون بكل جهدهم لكشف هذه الانتهاكات وفضحها على العالم أجمع".

ودعت الجمعية الدول الأوروبية والحكومة الألمانية رئيسة الاتحاد الأوروبي حاليا لدعم مطالب المنظمات الحقوقية في حملتها لإغلاق معتقل غوانتانامو والضغط على الإدارة الأميركية للكف عن انتهاكات حقوق الإنسان في العالم والكف عن دعم الأنظمة والدول التي تنتهك حقوق الإنسان مثل "إسرائيل".

"
الجمعية نوهت إلى أنها ستقوم بتنظيم حملة عالمية بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية والمحلية حول العالم للمطالبة بالإفراج عن سامي الحاج وعن كافة الصحافيين المعتقلين تعسفا
"
حملة عالمية

ونوهت الجمعية الفلسطينية إلى أنها ستقوم بتنظيم حملة عالمية بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية والمحلية حول العالم للمطالبة بالإفراج عن سامي الحاج وعن كل الصحافيين المعتقلين تعسفا في كل المعتقلات السياسية ولتأمين الحماية الدولية لهم.

وكذلك ستدعو الحملة -حسب الجمعية- للتمسك بإعلان يوم 11 يناير/ كانون الثاني يوما عالميا لإدانة التعذيب والاعتقال غير القانوني وانتهاك العدالة الدولية الذي أعلن عنه من قبل الجمعيات والمنظمات الحقوقية العربية.

وكان الزميل المعتقل سامي الحاج بدأ إضرابا عن الطعام الخميس الماضي في 11 يناير/ كانون الثاني، عقب مرور خمس


سنوات على اعتقاله احتجاجا على استمرار احتجازه دون توجيه تهم رسمية له أو إجراء محاكمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة