ظاهر شاه يتوسط لإنهاء القتال في غرديز   
السبت 1423/2/22 هـ - الموافق 4/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جنود بريطانيون ينقلون زميلا لهم أصيب في العمليات العسكرية شرقي أفغانستان

قال موفد الجزيرة إلى غرديز شرقي أفغانستان إن الملك الأفغاني السابق محمد ظاهر شاه وفي أول مبادرة من نوعها، أوفد ممثلين له إلى مدينة غرديز للقيام بوساطة بين الفريقين المتنازعين هناك بعد القتال الذي شهدته المدينة بين قوات حاكم المدينة المعزول بادشاه خان وقوات حاكم المدينة المعين محمد وردك.

وقد عقد وفد الملك السابق صباح اليوم اجتماعا مع بادشاه خان على الطريق الواصل بين غرديز وخوست. وأكد بادشاه خان لموفد الجزيرة إلى غرديز استعداده للتجاوب مع وساطة الملك الأفغاني السابق, وقال إنه سيقدم لموفدي الملك لائحة من المطالب لنقلها إلى محمد وردك حاكم مدينة غرديز. وقال موفد الجزيرة إلى المنطقة إن المواجهات بين قوات بادشاه خان ومحمد وردك أسفرت حتى الآن عن مقتل نحو ستة وثلاثين شخصا.

ويرى مراقبون أن وساطة ظاهر شاه في حل الخلاف بين حاكم غرديز المخلوع بادشاه خان وخلفه المعين محمد وردك تمثل أول تدخل للملك الأفغاني السابق في المعترك السياسي الأفغاني. وكان ظاهر شاه قد أكد مرارا أنه لن يتدخل في الشأن السياسي الأفغاني, لكن اضطر فيما يبدو للعدول عن عزمه تحت ضغط أوساط قبلية بشتونية.

وفي سياق آخر أعلن متحدث عسكري أن قوات التحالف الدولي المشاركة في عملية "القنص" في جنوب شرق أفغانستان أنهت ما تسميه عمليات التطهير وتوفير الأمن في 20% من المنطقة المستهدفة.

وفي إطار هذه العملية التي يشارك فيها ألف رجل بقيادة بريطانية, قامت وحدات قتالية بريطانية وعسكريون أفغان بعمليات تفتيش منذ أمس الجمعة لمناطق في جنوب شرق أفغانستان يشتبه بأنها تؤوي قاعدة لطالبان وتنظيم القاعدة.

وذكر المتحدث باسم الوحدات البريطانية أن فرقة من الكوماندوز اكتشفت أربع مغاور ومواقع دفاعية عثرت فيها على كميات كبيرة من الذخيرة. ولم يتم الكشف عن المكان المحدد للعملية لكنها تجري في أرض جبلية وعرة على ارتفاع ما بين 2600 و4000 متر بحسب المسؤولين العسكريين. وتقوم قوات من سلاحي المشاة والجو الأميركيين بدعم الجنود البريطانيين.

وعملية "القنص" جزء من عملية "أسد الجبل" التي تشمل عمليات التحالف الدولي في كافة أنحاء أفغانستان بقيادة أميركية والتي تتركز في شرق افغانستان بحثا عن مقاتلين من القاعدة وطالبان.

وقال المتحدث باسم التحالف النقيب ستيفن أوكونور إن القوات العسكرية الأفغانية في التحالف نزعت أسلحة بمنطقة موالية لطالبان والقاعدة وعثرت على أسلحة وذخائر وبطارية كاملة مضادة للطائرات.

جنديان يسيران في معسكر إكس راي عقب نقل أسرى من القاعدة وطالبان إلى غوانتانامو بكوبا
أسرى جدد في غوانتانامو
من جهة أخرى وصلت إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا مجموعة جديدة من أسرى طالبان
وتضم 32 أسيرا ليصل إجمالي عدد المعتقلين هناك إلى 363 شخصا.

وفور هبوط الطائرة العسكرية -التي نقلت الأسرى وسط إجراءات أمنية مشددة- اقتادهم الجنود في حافلتين إلى كامب دلتا وهو معسكر الاعتقال الجديد في هذه القاعدة. وظهر الأسرى وقد كبلت أيديهم وأقدامهم ووضعت على عيونهم نظارات سوداء حتى لا يعرفوا أين هم كما كانوا حليقي الرؤوس وكذلك كممت أفواههم بأقنعة طبية.

من جهة أخرى أمر الرئيس الأميركي جورج بوش بإعادة الروابط التجارية العادية مع أفغانستان والتي تم تعطيلها منذ عام 1986 وذلك في إطار مسعى لتعزيز الاقتصاد الأفغاني.

ويسمح الأمر الرئاسي الذي أصدره بوش باستيراد المنتجات الأفغانية برسوم جمارك عادية. ويتيح لأفغانستان أيضا التقدم بطلب إعفاء جمركي لصادراتها بوصفها دولة نامية إلى حين موافقة الكونغرس على نظام الرسوم التفضيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة