تصاعد المواجهة بين الحكومة والمعارضة الهايتية   
الأحد 18/12/1424 هـ - الموافق 8/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الصدام بين الشرطة والمعارضة ينذر بتفاقم الوضع الهايتي (الفرنسية)

أعلن المتمردون في شمال هايتي عن مقتل 14 شرطيا في مواجهات وقعت بين الجانبين بمدينة غونيف التي سيطرت عليها قوات التمرد وتحاول القوات الحكومة استعادة السيطرة عليها دون جدوى.

وقد نظمت قوات الشرطة عملية مضادة لاستعادة المدينة، وذلك في وقت صعدت فيه المعارضة مطالبها بتنحي رئيس البلاد جان بيرتراند أرستيد عن الحكم.

وقال وينتر أتيان العضو في جبهة المقاومة الثورية "يؤسفنا أن نعلن سقوط 14 قتيلا في صفوف الشرطة". وكانت إذاعة "راديو إندبندانس" المحلية الخاصة قد أكدت سابقا مقتل سبعة شرطيين خلال العملية التي استهدفت رابع مدن هايتي الواقعة على مسافة 170 كلم شمال بور أو برانس.

استطاعت المعارضة حشد آلاف المواطينين تأييدا لمطالبها (الفرنسية)
وأفاد صحافيون محليون أن وحدات الشرطة وصلت في عشر آليات جيب واقتحمت مركز الشرطة الرئيسي الذي كان المتمردون يحتلونه منذ الخميس وأن المدينة البالغ عدد سكانها 200 ألف نسمة كانت شبه مهجورة صباح أمس السبت.

ودخل طابور مؤلف من 150 من قوات الشرطة الخاصة إلى المدينة، وسمح لقوة الشرطة بالدخول لمسافة معينة داخل المدينة قبل أن ينصب لها مسلحون كمينا من جميع الاتجاهات.

ويمثل الإخفاق في إعادة النظام إلى مدينة غونيف تحديا رئيسيا لأرستيد الذي يتعرض لضغوط متزايدة من أجل تقديم استقالته.

وتتهمه جماعات المعارضة بالفساد وانتهاك حقوق الإنسان، وتم تجميد مساعدات بملايين الدولارات بسبب النتيجة المشكوك فيها للانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2000.

وكان أرستيد أول زعيم ديمقراطي لهايتي ينتخب عام 1990 ولكن أطيح به بانقلاب في غضون أشهر. وأعيد إلى السلطة مرة أخرى عام 1994 بعد غزو قادته الولايات المتحدة وفاز بفترة رئاسة ثانية مدتها خمس سنوات عام 2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة