طياران يرفضان التحليق بمقاتلات أف22   
السبت 1433/6/14 هـ - الموافق 5/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:35 (مكة المكرمة)، 6:35 (غرينتش)
طائرة أف22 هي طائرة شبح تعد أكثر الطائرات تقدما حتى الآن (الأوروبية)

رفض طياران أميركيان التحليق بمقاتلات من طراز أف22 بسبب قلق متعلق بنظام التهوية بالأوكسجين في تلك المقاتلات، حسب ما ذكراه لبرنامج "60 دقيقة" الذي ستبثه محطة "سي بي أس" غدا الأحد.

فقد ذكر الطياران جيريمي غوردون وجوش ولسون للبرنامج التلفزيوني أنهما أوقفا التحليق في هذا الطراز من الطائرات، ابتداء من يناير/كانون الثاني الماضي بسبب المشاكل الأمنية في نظام التزويد بالأوكسجين.

ولم يتم التحليق بطائرات أف22 العام الماضي بسبب سلسلة حوادث حصلت مع طيارين فقدوا الوعي خلال التحليق، وقد فتح تحقيق في الأمر ولكنه لم يتوصل إلى اكتشاف خلل بالطائرات.

غير أنه سمح لهذه الطائرات بالتحليق مجددا في سبتمبر/أيلول الماضي، ولكن المهندسين ما زالوا يحاولون حل مشكلة في نظام التزويد بالأوكسجين داخلها.

 وكان خبراء أميركيون قد انتقدوا توجه الولايات المتحدة لإلغاء إنتاج طائرة "رابتور أف 22" -وهي طائرة شبح مقاتلة تعد أكثر الطائرات تقدما حتى الآن، واعتبروا ذلك بمثابة كارثة ومأساة للأمة، في ظل تطور الترسانات العسكرية للصين وروسيا وإيران.

 وقد كشفت صحيفة واشنطن بوست في وقت سابق أن نتائج اختبارات سرية أجرتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كشفت عن عيوب ومواطن ضعف وكلفة عالية للطائرة الحربية أف22.

وأوضحت النتائج أن المقاتلة التي تنتجها لوكهيد مارتن كورب كبرى شركات العالم في مجال إنتاج الأسلحة، تحتاج إلى ثلاثين ساعة من الصيانة إثر كل ساعة طيران واحدة.

وأظهرت نتائج اختبارات البنتاغون أن كلفة تحليق الطائرة ساعة واحدة ارتفعت إلى 44 ألف دولار، وأن المقاتلة تعاني عيوبا في جسمها المعدني المعد لامتصاص إشارات الرادار، مما يتطلب جهدا أكبر في الصيانة.

وأفاد مسؤولون في وزارة الدفاع أن الطائرة أصبحت تشكل تحديا كبيرا للشركة المتخصصة في الصناعات الحربية، بالمقارنة مع سهولة صيانة وانخفاض كلفة أنواع أخرى من الطائرات.

واعترفت مصادر في الوزارة أن 55% من أسطول طائرات أف22 يضطلع بمهمة حراسة الأجواء الأميركية، وأضافت أن ذلك النوع لم يحلق في أجواء العراق ولا أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة