القمة الأوروبية تناقش قضايا السياسة وتقر خفض الانبعاث   
الجمعة 1428/2/20 هـ - الموافق 9/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:51 (مكة المكرمة)، 11:51 (غرينتش)

ميركل قادت جهود التوصل لاتفاق لإعطاء نموذج أوروبي في مجال خفض الانبعاثات (الفرنسية)

تختتم اليوم في بروكسل قمة دول الاتحاد الأوروبي التي بحثت على مدى يومين قضايا المناخ والطاقة إلى جانب قضايا الشرق الأوسط وإيران والعراق ودارفور والصومال.

فيما يتعلق بالمناخ توصلت الدول الـ27 الأعضاء إلى اتفاق ملزم على خفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 20% بحلول عام 2020. وتم التوصل إلى تفاهم يمثل حلا وسطا بين مواقف الدول تجاه موضوع مصادر الطاقة البديلة.

وتمت التسوية مراعاة لضمان تأييد الدول التي تعتمد بشكل أساسي على الطاقة النووية مثل فرنسا والتشيك أو الفحم مثل بولندا. وقادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد جهود التوصل إلى إستراتيجية طويلة المدى في هذا المجال لإعطاء نموذج للولايات المتحدة والدول الصناعية الكبرى الأخرى في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وضمن الأهداف المقترحة في هذا المجال الاعتماد على الوقود العضوي (يستخرج من الزيوت والدهون الحيوانية) في وسائل النقل العام بنسبة لا تقل عن 10% بحلول عام 2020.

من جهة أخرى أفضت القمة إلى استئناف الاتصالات الأوروبية رفيعة المستوى مع سوريا، وأعلن وزير الخارجية الإيرلندي ديرموت أهيرن أن المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا سيزور دمشق الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن لبنان والسلام في الشرق الأوسط.

ويبدأ سولانا الاثنين المقبل جولة في المنطة تشمل السعودية ولبنان. وكانت فرنسا عارضت إجراء محادثات رفيعة المستوى بين الاتحاد وسوريا بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة