مقتل 9 شرطة شيشانيين في أنغوشيا   
السبت 1430/7/12 هـ - الموافق 4/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:39 (مكة المكرمة)، 8:39 (غرينتش)

ما تبقى من سيارة الرئيس الأنغوشي يفكوروف (الفرنسية-أرشيف)

قتل تسعة من عناصر الشرطة الشيشانية في كمين استهدف مركبتهم في جمهورية أنغوشيا الروسية، كما ورد على لسان مصادر أمنية.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الداخلية في أنغوشيا قولها إن التسعة قتلوا بعدما فتح مسلحون النار على قافلتهم.

وأوضحت الوكالة أن المهاجمين أطلقوا نيران أسلحتهم الآلية على قافلة الشرطة من غابة على جانب الطريق، وأضافت أن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة تسعة آخرين من رجال الشرطة بإصابات بالغة.

وبحسب المصادر الأمنية فإن المركبة العسكرية الشيشانية احترقت بالكامل.

ويأتي الهجوم في الوقت الذي تعيش فيه المنطقة حالة من التوتر الأمني إثر محاولة اغتيال الرئيس الأنغوشي يونس بيك يفكوروف بواسطة سيارة مفخخة في الثاني والعشرين من الشهر الفائت.

وأعلنت المجموعة الشيشانية "رياض الصالحين" مسؤوليتها عن محاولة اغتيال يفكوروف، مشيرة إلى أن العملية تمت بأمر القائد الشيشاني دوكو عوماروف.

وكانت الحكومة الشيشانية الموالية لروسيا ذكرت في الثامن من يونيو/حزيران الماضي أن عوماروف أصيب بجروح بليغة في عملية خاصة أدت إلى مقتل أربعة مسلحين، وألمحت إلى احتمال مقتله في الهجوم.

"
اقرأ أيضا:

النقاط الساخنة في القوقاز

"

وكشفت المجموعة أن "رياض الصالحين" فجرت سيارة ملغومة في سيارة يفكوروف المصفحة ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، فيما أكدت مصادر رسمية أن الأخير نقل إلى المستشفى وخضع لعملية جراحية وهو الآن في حالة مستقرة.

يشار إلى أن مجموعة "رياض الصالحين" -التي كان يقودها القائد الشيشاني شامل باسييف الذي قتل عام 2006- هي من أعلنت مسؤوليتها عن عملية مدرسة بيسلان في أوسيتيا الشمالية عام 2004.

وتقع جمهورية أنغوشيا -التي تتمتع بحكم ذاتي في إطار الاتحاد الفدرالي الروسي- في منطقة القوقاز الشمالي بجوار جمهورية الشيشان، وهي أصغر الجمهوريات التابعة لروسيا وأكثرها فقرا، عاصمتها ماغاس، وتأسست في الرابع من يونيو/حزيران 1992 إثر انهيار الاتحاد السوفياتي السابق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة