موفد كوري شمالي لأميركا   
الأحد 1432/8/23 هـ - الموافق 24/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)

وزير خارجية كوريا الشمالية باك يو شان ونظيرته الأميركية في منتدى بالي السبت (الأوروبية)

يزور موفد كوري شمالي الولايات المتحدة هذا الأسبوع لإجراء محادثات ستكون الأولى منذ تسعة عشر شهرا, وتأتي عقب لقاء بين بيونغ يانغ وسول قد يمهد لاستئناف المحادثات السداسية بشأن ملف كوريا الشمالية النووي وفقا لمصادر دبلوماسية.

ونقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية عن دبلوماسيين أن كيم كي غوان النائب الأول لوزير خارجية كوريا الشمالية سيزور نيويورك في حدود الخميس المقبل للاجتماع بمسؤولين أميركيين.

ومن بين هؤلاء المسؤولين الذين سيلتقيهم غوان –وهو رئيس سابق لوفد بلاده المفاوض في المجال النووي- كبير المبعوثين الأميركيين للشؤون الكورية ستيفن بوسوارث.

ورجحت المصادر ذاتها أن يبحث الموفد الكوري مع المسؤولين الأميركيين الملف النووي, واستئناف المساعدات الغذائية الأميركية لبيونغ يانغ, مشيرة إلى أن تنسيقا بشأن الزيارة جرى بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اللتين تشاركان إلى جانب كوريا الشمالية والصين واليابان وروسيا في المحادثات السداسية بشأن الملف النووي الكوري الشمالي التي تجمدت منذ ديسمبر/كانون الأول 2008.

ويفترض -وفقا للمصادر ذاتها- أن تسمح الزيارة باستئناف المحادثات الثنائية التي توقفت في ديسمبر/كانون الأول 2009.

وزير خارجية كوريا الشمالية (يمين)
مع نظيره الكوري الجنوبي (الأوروبية)
محادثات ومطالب
وتأتي الزيارة المرتقبة للنائب الأول لوزير خارجية كوريا الشمالية إلى نيويورك بعد لقاء خاطف وُصف بالنادر جمع الكوريتين أول أمس في منتجع بالي في إندونيسا على هامش منتدى أمني لرابطة التعاون لدول جنوب شرق آسيا والمحيط الهادي (آسيان).

والتقى وزيرا خارجية البلدين ومسؤولا الملف النووي فيهما لوقت وجيز, وعبر الجانبان عن الأمل في استئناف المحادثات السداسية. ولم يتضح ما إن كان الجانبان أحرزا تقدما في اللقاء الذي رحبت به وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي شاركت في منتدى بالي.

بيد أن مسؤولا كبيرا في الرئاسة الكورية الجنوبية قال إن المحادثات القصيرة في إندونيسيا لم تكن كافية لكسر الجمود في العلاقة بين الجارتين.

ورهن المسؤول الكوري الجنوبي حدوث تقدم في العلاقة المتوترة بأن توضح كوريا الشمالية موقفها من إغراق سفينة حربية كورية جنوبية في مارس/آذار 2010, ومن القصف المدفعي الذي تعرضت له جزيرة جنوبية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بينما عبرت بيونغ يانغ عن رغبتها في استئناف المحادثات السداسية بشأن ملفها النووي, بيد أن واشنطن دعتها إلى أن تحسن علاقتها بسول أولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة