غارة للناتو بأفغانستان تقتل شرطة ومدنيين   
الخميس 1434/5/24 هـ - الموافق 4/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:34 (مكة المكرمة)، 11:34 (غرينتش)
شرطة أفغانيون يفتشون مدنيين في ولاية وردك (الفرنسية)


قتل أربعة من الشرطة الأفغانية ومدنيان الليلة الماضية في غارة أطلسية استهدفت عن طريق الخطأ نقطة تفتيش حكومية, لتنضاف إلى حوادث مماثلة أثارت توترا بين كابل وحلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقالت مصادر حكومية وأمنية في ولاية غزني (شرقي أفغانستان) إن طائرات الحلف تدخلت بناء على طلب من السلطات المحلية لصد هجوم شنه مقاتلون من حركة طالبان قبيل فجر اليوم على مركز للشرطة في منطقة ديه ياك بالولاية.

وقال حاكم المنطقة محمد فضل إن الطائرات قصفت المركز مما تسبب في مقتل الشرطة الأمنيين ومدنيين اثنين كانا داخل المقر.

من جهته, قال متحدث باسم الحلف الأطلسي إن الحلف بصدد التحقق من المعلومات بشأن الغارة التي لم يؤكدها ولم ينفها.

وفي رواية تختلف قليلا عن رواية حاكم ديه ياك, قال متحدث باسمه إن الشرطة قتلوا في الغارة بينما كانوا يفتشون سيارة على الطريق.

وخلال السنوات القليلة الماضية, قتل مئات المدنيين وعناصر من الشرطة في غارات أطلسية أخطأت أهدافها, وهو ما أثار انتقادات حادة من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومسؤولين آخرين, كما زادت وتيرة الهجمات التي يشنها مسلحون بزي الشرطة والجيش الأفغانيين داخل القواعد العسكرية الأجنبية.

كما تظاهر أفغانيون مرارا احتجاجا على الغارات الجوية وعمليات الدهم التي يقتل فيها مدنيون. وتعود أحدث "الأخطاء" إلى الأسبوع الماضي عندما قتل أربعة مدنيين بينهم طفل في عملية مشتركة للقوات الأطلسية والأفغانية في ولاية لوغر جنوب العاصمة كابل.

وفي فبراير/شباط الماضي, حظر كرزاي على القوات الأفغانية طلب المساعدة من طيران الحلف الأطلسي, وذلك بعيد مقتل عشرة مدنيين جلهم نساء وأطفال في غارة أطلسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة