الائتلاف السوري يتهم تنظيم الدولة بالتواطؤ مع النظام   
الثلاثاء 1436/8/15 هـ - الموافق 2/6/2015 م (آخر تحديث) الساعة 3:36 (مكة المكرمة)، 0:36 (غرينتش)

قال رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة إن سوريا تقع بين "إرهابيْن متوحشين" هما إرهاب النظام السوري وإرهاب تنظيم الدولة الإسلامية، كما اعتبر وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة سليم إدريس أن هناك تواطؤاً بين تنظيم الدولة والنظام، تزامنا مع تحذير الائتلاف قوات كردية من مواصلة "الاعتداءات" بحق المدنيين في الحسكة شمال شرق البلاد.

ودعا خوجة في مؤتمر صحفي الاثنين دول الجوار إلى إيجاد مناطق آمنة للسوريين، وإلى إنقاذ مدينة حلب التي ألقيت عليها براميل متفجرة وصواريخ تعادل قنبلة نووية.

وقال رئيس الائتلاف السوري إن طيران النظام يقصف مقاتلي المعارضة في المناطق التي يستعد تنظيم الدولة لدخولها، معتبرا أن طيران النظام يعمل لصالح التنظيم علنا تمهيدا لاقتحامها.

كما انتقد خوجة التحالف الدولي قائلا إنه من غير المقبول أن يرى السوريون طائراته وهي تمر فوق رؤوسهم دون أن تكترث بذبحهم على يد تنظيم الدولة، وأن تواصل طيرانها إلى مناطق أخرى لتضربه في مناطق أقل تعرضاً للخطر، بحسب تعبيره.

من جهته، قال وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة سليم إدريس خلال المؤتمر إن هناك تواطؤاً بين تنظيم الدولة والنظام السوري في مناطق عدة، ومنها حلب، داعيا جنود الجيش النظامي إلى الانضمام لمقاتلي الجيش الحر، ومؤكدا "انتصار الثورة على النظام".

وفي سياق آخر، حذّر الائتلاف الوطني السوري في بيان له حزب الاتحاد الديمقراطي من "اعتداءاته المتكررة" -عبر جناحه العسكري "وحدات حماية الشعب الكردية"- بحق المدنيين في محافظة الحسكة، قائلا إنها تنسجم مع مخططات نظام بشار الأسد "الرامية لإثارة الفوضى".

وكانت صحيفة التايمز البريطانية قد ذكرت أن نحو عشرة آلاف من العرب السنة نزحوا عن منازلهم فراراً مما يبدو أنها "حملة تطهير عرقية" في شمال شرق سوريا تشنها المليشيات الكردية المسلحة، والتي تدعمها طائرات التحالف.

كما تحدثت جهات حقوقية سورية عن قيام تلك المليشيات بقتل عشرات من المدنيين بالرصاص بينهم أطفال ونساء بزعم تعاطفهم مع تنظيم الدولة. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة