دور السينما في إسبانيا تحتج لصالح الأفلام الأميركية   
الأحد 1428/6/2 هـ - الموافق 17/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)

الإسبان يفضلون الأفلام الأميركية
على أفلام بلادهم (الجزيرة نت-أرشيف)
أغلقت معظم دور السينما في إسبانيا اليوم أبوابها احتجاجا على قانون مقترح يجبرها على الحفاظ على التزام معمول به منذ فترة طويلة، بعرض فيلم أوروبي واحد على الأقل مقابل كل ثلاثة أفلام أميركية.

وتقول دور السينما إن النصاب الجديد يقلل عوائد السينما ويدعم أفلاما لا يشاهدها سوى القليل، في بلد شكلت فيه الأفلام -التي توصف في الغالب بأنها أميركية- أكثر من ثلثي ما عرض بدور السينما العام الماضي.

وحسب استطلاع للرأي العام أجري الأسبوع الماضي، فإن الإسبان يقولون إن الأفلام التي أنتجت في إسبانيا مملة وتستهدف في الغالب أقلية بين الجمهور.

وجاء أكثر الأفلام ربحا باللغة الإسبانية وهو "ألاتريستي" في المركز الرابع في إيرادات الأفلام في إسبانيا، خلف ثلاثة أفلام أميركية وهي قراصنة الكاريبي وشفرة دافنشي والجزء الثاني من فيلم عصر الجليد.

ويدعم قانون السينما الجديد المتوقع عرضه على البرلمان في وقت لاحق من العام الجاري، حصة عرض عمرها عقود تلزم السينما بعرض فيلم واحد أوروبي على الأقل مقابل كل ثلاثة أفلام تنتج في الولايات المتحدة.

ولا تزال حصص الأفلام الإسبانية عند مستوياتها تقريبا منذ فاز فرانشيسكو فرانكو بالحرب الأهلية الإسبانية التي دارت رحاها بين عامي 1936 و1939 وبدأ في استغلال الرقابة للترويج لأفكار حكومته.

وألغيت الرقابة عام 1977 عقب عودة إسبانيا إلى الديمقراطية، ولكن ظلت حصص الأفلام مطبقة لحماية صناعة الأفلام المحلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة