الأميركيون السود يعانون من التمييز في التعليم   
الاثنين 1425/3/21 هـ - الموافق 10/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش في جزء من حملته الانتخابية بين التلاميذ السود (رويترز- أرشيف)
أظهر استطلاع للرأي أن أغلبية السود الأميركيين يعتبرون أن التمييز لا يزال حقيقة قائمة في قطاع التربية بالولايات المتحدة.

وجاء في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة روكفلر ونشرته مجلة نيوزويك أمس الأحد أن 59% من السود و52% من الأميركيين المنحدرين من أصل إسباني يعتبرون أن أطفالهم لا يتلقون تربية مشابهة لتلك التي يتلقاها الأطفال الآخرون ما دام الأطفال يوجهون إلى مدارس مختلفة حسب أعراقهم.

وكانت المحكمة العليا الأميركية قد منعت التمييز منذ خمسين عاما في المدارس الأميركية.

واعتبرت المؤسسة أنه "بعد نصف قرن من صدور قرار المحكمة العليا لا يزال التمييز بعيدا عن الاختفاء وأن الهدف من تربية متساوية للجميع يبدو بعيدا أكثر من أي وقت مضى".

وأظهر الاستطلاع الذي أجري في يناير/ كانون الثاني الماضي وشمل 634 شخصا من الأميركيين البيض و298 من السود و282 من المنحدرين من أصل إسباني أن 59% من البيض والمنحدرين من أصل إسباني يعتبرون أن مدرسة الحي تقوم بعمل جيد أو ممتازK في حين أيد هذا الرأي 45% فقط من السود.

ويصل هامش الخطأ في هذا الاستطلاع إلى ثماني نقاط فيما يتعلق بالسود والمنحدرين من أصل إسباني وأربع نقاط فيما يتعلق بالبيض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة