طهران مندهشة لأصداء تصريحات رئيسها بشأن إسرائيل   
الأحد 1426/11/11 هـ - الموافق 11/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:17 (مكة المكرمة)، 16:17 (غرينتش)
أصفي اعتبر ردود الفعل حيال تصريحات أحمدي نجاد غير عادلة (الفرنسية-أرشيف)
أبدت إيران دهشتها ومفاجأتها لردود الأفعال الدولية حيال تصريحات الرئيس محمود أحمدي نجاد بشأن المزاعم عن محرقة اليهود على يد النازيين خلال الحرب العالمية الثانية, متهمة الغرب بعدم تقبل الخلاف في الرأي.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي "لقد فوجئت بردود الفعل على هذه التعليقات" مشيرا إلى أن تصريحات رئيسه واضحة ومفادها أنه "إذا أساء الأوروبيون معاملة اليهود فيجب أن يدفعوا بأنفسهم التعويض بدون تحميل المنطقة كلفة ذلك".
 
كما وصف آصفي ردة الفعل تجاه تلك التصريحات أيضا بأنها غير عادلة وبأنها تعطي انطباعا مضللا عما قاله أحمدي نجاد.
 
واتهم آصفي الغرب بأنه يحاول تحويل الانتباه عن الموضوع ونسف ما أسماه الرسالة الحقيقية, مشيرا إلى أن المسلمين لا يوافقون على الإبادة لكنهم "يفاجؤون من جراء الصمت حين يهدد الكيان الصهيوني دولا بشن حرب عليها".
 
وأضاف المسؤول الإيراني أن الأوروبيين لا يمكنهم تقبل آراء الآخرين وأنهم معتادون على الحديث ويريدون من الآخرين أن يصغوا إليهم على حد تعبيره.
 
وكان مجلس الأمن والكثير من قادة العالم قد أعربوا عن أسفهم لتصريحات أحمدي نجاد بشأن تشكيكه في وقوع محرقة اليهود واقتراحه نقل إسرائيل إلى أوروبا.
 
وصرح أحمدي نجاد الخميس الماضي خلال القمة الإسلامية التي عقدت في مكة المكرمة بأنه إذا كان الأوروبيون صادقين في قضية محرقة اليهود "فعليهم إعطاء بعض من أقاليمهم في أوروبا مثل ألمانيا أو النمسا أو دول أخرى للصهاينة ليقيموا دولتهم في أوروبا".
 
وأضاف أنه قبل نحو 70 عاما لم يكن في جغرافيا المنطقة شيء اسمه إسرائيل, مطالبا بالعودة إلى السكان الأصليين لفلسطين سواء كانوا يهودا أو مسلمين واستفتائهم والموافقة على ما يقررونه.
 
وجاءت تلك التصريحات عقب تصريحات للرئيس الإيراني في أكتوبر/تشرين الأول وصف فيها إسرائيل بأنها "ورم سرطاني", وطالب بمحوها من الخريطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة