تقدم المحافظين المعتدلين والإصلاحيين بالانتخابات الإيرانية   
الثلاثاء 1427/11/29 هـ - الموافق 19/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:57 (مكة المكرمة)، 14:57 (غرينتش)

نسبة الإقبال على التصويت بلغت نحو 60% (الفرنسية-أرشيف)

أشارت آخر نتائج الانتخابات الجزئية البلدية في إيران إلى تقدم المحافظين المعتدلين والإصلاحيين على من يوصفون بالمحافظين المتشددين من أنصار الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وقالت جبهة المشاركة الإيرانية الإسلامية المؤيدة للإصلاحيين إن النتائج الأولية تشير إلى أن القوائم المؤيدة لنجاد منيت بهزيمة حاسمة في أنحاء البلاد. وأضافت في بيان رسمي أن هذه النتائج تمثل "رفضا كبيرا للأساليب الشمولية غير المجدية التي تتبعها الحكومة".

لكن المتحدث باسم الحكومة فضل غلام حسين إلهام قال إن الحكومة لم يكن لديها مرشحون بعينهم تؤيدهم في الانتخابات وإنها راضية عن التعاون مع الفائزين.

وأظهرت النتائج تقدّم المحافظين المعتدلين من أنصار رئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف نحو الحصول على ثمانية مقاعد من أصل 15 في مجلس طهران.

وأوضح التلفزيون الرسمي أن الإصلاحيين يسيرون نحو الفوز بأربعة مقاعد وهو ما يعد إنجازا لهم بعد أن فقدوا في انتخابات 2003 كل مقاعدهم في مجلس بلدية طهران.

ورجحت النتائج غير النهائية حصول اللائحة الموالية للرئيس أحمدي نجاد على مقعدين فقط.

حكومة أحمدي نجاد نفت دعم مرشحين بعينهم (الفرنسية-أرشيف)
مجلس الخبراء
كما أصيب حلفاء أحمدي نجاد بخيبة أمل في انتخابات مجلس الخبراء، إذ حصل على أكبر عدد من الأصوات في طهران الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني، وهو من أشد منتقدي نجاد الذي ألحق به الهزيمة في الانتخابات الرئاسية عام 2005.

في مجلس الخبراء أيضا جاء في المركز السادس في سباق طهران رجل الدين آية الله محمد تقي مصباح يزدي، وحصل على نصف الأصوات التي نالها رفسنجاني لكنها كانت كافية للاحتفاظ بمقعده في المجلس. ولم يحصل عدد آخر من رجال الدين المتحالفين مع الرئيس ومصباح يزدي على أي مقاعد.

ويرى مراقبون أن هذه النتائج تمثل ضربة لموقف أحمدي نجاد السياسي وتشير إلى التأييد المتزايد لخط الاعتدال خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية على طهران بسبب البرنامج النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة