مقتل عشرين مسلحا في هجوم للقوات الجزائرية   
السبت 1422/8/10 هـ - الموافق 27/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثث ضحايا مجزرة وقعت جنوبي الجزائر (أرشيف)
قالت صحيفة جزائرية إن الجيش الجزائري قتل عشرين مسلحا رميا بالرصاص في عمليتين منفصلتين وقعتا الأسبوع الماضي غربي البلاد. وتجيء هاتان العمليتان في إطار الحملة العسكرية التي تقودها الجزائر للقضاء على الجماعات المسلحة.

وقالت صحيفة المجاهد إن جنود الجيش الذين ساندتهم طائرات مروحية قتلوا 15 مسلحا بعد أن أغاروا على مخابئ إحدى الجماعات الإسلامية المسلحة في مناطق جبلية قرب مدينة عين الدفلى.

كما قتل خمسة مسلحين آخرين وصودرت أسلحتهم الخميس الماضي في كمين نصبته وحدة عسكرية قرب مدينة معسكر الواقعة على بعد نحو 360 كيلومترا غربي الجزائر العاصمة. ولم تذكر الصحيفة ما إذا كانت إصابات وقعت بين قوات الجيش في الهجومين.

وقال وزير الداخلية نور الدين زرهوني عبر التلفزيون في وقت متأخر من مساء أمس إن ما بين 300 و400 مسلح تدعمهم شبكة مؤلفة من نحو 800 من غير المسلحين ما زالت نشطة في مناطق نائية من الجزائر.

وقال زرهوني إنه ليس أمامهم أي خيار آخر سوى تسليم أنفسهم أو الانتحار. وكان الوزير الجزائري قد صرح الشهر الماضي بأن ما بين خمسمائة وستمائة إسلامي مسلح ما زالوا نشطين في الجزائر. وذكر أن قوات الأمن قتلت وألقت القبض على عشرين ألفا من هذه العناصر خلال الأعوام العشرة الماضية. يذكر أن الجزائر تعاني من أعمال عنف مستمرة منذ حوالي عشر سنوات، أسفرت عن مصرع أكثر من مائة ألف شخص، كما سبب خسائر مادية تصل إلى عشرين مليار دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة