ستة تفجيرات في العراق تودي بحياة العشرات   
الأحد 1428/3/7 هـ - الموافق 25/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:57 (مكة المكرمة)، 3:57 (غرينتش)
شرطي يرفع الغطاء لصحفي لتصوير ضحايا انفجار مركز الشرطة بالدورة (الفرنسية)

لقي عشرات العراقيين حتفهم في ستة تفجيرات انتحارية هزت مناطق مختلفة من العراق.
وفي أعنف هجوم فجر رجل نفسه خارج مركز للشرطة في حي الدورة جنوب بغداد ما أدى إلى مقتل 20 شخصا هم 14 شرطيا وثلاثة معتقلين وثلاثة عمال في المبنى، كما أصيب 26 آخرون بجروح.
 
كما قتل 16 شخصا بينهم عدد من الشرطة وأصيب 18 آخرون من أفراد الشرطة أيضا في هجوم انتحاري استهدف مركزا أمنيا في منطقة القائم بالأنبار قرب الحدود السورية وهجومين آخرين عند نقطتي تفتيش للشرطة في المنطقة نفسها وفي نفس الوقت تقريبا.
 
وأسفر هجوم انتحاري قرب مسجد في بلدة الحصوة جنوبي بغداد عن مقتل 16 شخصا وإصابة 43 آخرين.
 
كما قتل 10 أشخاص بينهم شرطيان وأصيب 10 آخرون عندما فجر شخص يرتدي حزاما ناسفا نفسه وسط سوق في مدينة تلعفر شمال الموصل.
 
وفي الدورة لقي ثلاثة عراقيين مصرعهم وأصيب سبعة آخرون في هجوم بقذائف هاون سقطت على حي سكني بمنطقة أبو دشير، وفق ما ذكرت مصادر الشرطة.
 
جنود أميركيون بضواحي الفلوجة (الفرنسية-أرشيف)
جنديان أميركيان
وأعلن الجيش الأميركي أمس مقتل اثنين من جنوده في هجومين منفصلين بمحافظة الأنبار وجنوب بغداد.
 
كما أعلن أنه قتل ثلاثة مسلحين في هجوم جوي على سيارتهم بمنطقة الرطبة القريبة من الحدود الأردنية، في حين فجر مسلح رابع نفسه.
 
وفي الفلوجة غرب العراق وقع اشتباك بين مسلحين وقوات عراقية وأميركية ما أسفر عن مقتل أربعة، كما عثر على 12 جثة في المدينة.
 
وفي بيان عسكري ذكرت القوات الأميركية أنها اعتقلت 12 مشتبها بهم في عمليات أخرى ضد من يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة ومن يقدمون تسهيلات لمقاتلين أجانب بالموصل وبغداد.
 
ومن المعتقلين شخصا يشتبه في كونه مفتي ما يسمى بجماعة "الجهاد والتوحيد" في قضاء المقدادية حسب أجهزة أمنية عراقية.
 
إعلان مسؤولية
من ناحية ثانية أعلن تنظيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية في بيان على الإنترنت لم يتسن التأكد من صحته، مسؤوليته عن هجوم بالهاون على المنطقة الخضراء في بغداد الخميس أثناء مؤتمر صحفي للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
 
وفي بيان آخر أعلن نفس التنظيم مسؤوليته عن محاولة اغتيال سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء العراقي.
 
وهدد البيان الذي لم يتسن التأكد من صحته من أسماهم "جميع الخونة من مسؤولي حكومة المالكي" بأن ينتظروا ما يسوؤهم وبأنهم لن يأمنوا على أرض الرافدين".
 
وأعلن المتحدث الرسمي باسم خطة أمن بغداد العميد قاسم عطا الموسوي أن السلطات اعتقلت عددا من حراس الزوبعي، مشيرا إلى أن قوات الأمن بدأت باستجوابهم فيما يتعلق بمحاولة الاغتيال وفتحت تحقيقا موسعا.
 
وكان أحد أفراد حماية الزوبعي فجر نفسه أثناء وجود المسؤول العراقي في مسجد قرب منزله لتأدية صلاة الجمعة، ما أسفر عن مصرع تسعة أشخاص وجرح 15 آخرين.
 
وخضع الزوبعي لعدة عمليات جراحية كان أخطرها عملية استخراج شظايا من الرئة. وقال مصدر بمكتبه إن حالة المسؤول العراقي الصحية الآن مستقرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة