استقالة كلارك وتعيين رئيس جديد لأركان الجيش الأميركي   
الثلاثاء 17/4/1424 هـ - الموافق 17/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد رمفسيلد يتحدث في مناسبة سابقة (الفرنسية)
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الرئيس جورج بوش عين القائد السابق للقوات الخاصة الأميركية الجنرال المتقاعد بيتر شوماكر رئيسا لأركان الجيش الأميركي خلفا للجنرال أريك شينسيكي.

ويعكس تعيين الجنرال شوماكر (57 عاما) المكانة المتميزة التي تمثلها القوات الخاصة بنظر وزير الدفاع دونالد رمسفيلد الطامح لتحويل الجيش الأميركي إلى جيش قادر على التدخل بسرعة في الأزمات البعيدة.

ومن المتوقع أن يثير اختيار رمسفيلد جنرالا متقاعدا متخطيا بذلك قادة الجيش العاملين ليترأس الجيش ويصبح عضوا في قيادة الأركان المشتركة جدلا كبيرا في الجيش والكونغرس الأميركي. ورفض جنرالان كبيران في الجيش من بينهما قائد القيادة الوسطى الأميركية تومي فرانكس الذي وضع خطة حرب العراق عرض رمسفيلد بتولي المنصب.

وكان الجنرال شينسيكي قد استقال نهاية الأسبوع الماضي إثر خلافات مع رمسفيلد بشأن مواضيع مثل تمويل نظام جديد للمدفعية المتحركة ونوعية الطاقم في الحرب على العراق.

استقالة كلارك
فكتوريا كلارك أثناء مؤتمر صحفي سابق بمقر البنتاغون في واشنطن (رويترز)
وفي سياق متصل قدمت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية فكتوريا كلارك استقالتها من منصبها لأسباب شخصية. وستدخل الاستقالة حيز التنفيذ الفعلي يوم الجمعة القادم.

وقالت كلارك في بيان مقتضب أصدره البنتاغون "إنني حزينة لرحيلي لأن هذه كانت أفضل خبرة عملية في حياتي... شرف حقيقي لي العمل مع رجال ونساء القوات المسلحة الأميركية".

وذكرت صحيفة واشنطن تايمز الأسبوع الماضي أن كلارك ربما استقالت للابتعاد عن الأضواء بضعة أشهر قبل أن تنضم إلى فريق الاتصالات لحملة إعادة انتخاب الرئيس جورج بوش.

وهي المرأة الأولى التي عملت مسؤولة عن العلاقات العامة في وزارة الدفاع والمتحدثة الرئيسية باسم القوات المسلحة, علما أنها لم تكن تملك قبل استلامها مهامها خبرات واسعة في المجال العسكري ولا في المجال الإعلامي.

وقد تعرضت كلارك لانتقادات من جانب المراسلين المعتمدين لدى البنتاغون بسبب تحفظها في إعطاء معلومات وبسبب التزامها الشديد بخط الإدارة الرسمي. إلا أنها لعبت دورا كبيرا -بفضل معرفتها الواسعة بالسياسة والوسط الحكومي والعلاقات العامة- في مساعدة رمسفيلد على إقناع الأميركيين بضرورة الحرب على العراق وبإعادة تنظيم الجيش ومكافحة الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل.

وسيحل لورنس دي ريتا وهو مساعد خاص لرمسفيلد محل كلارك بشكل مؤقت لحين تعيين متحدث دائم باسم البنتاغون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة