الفلبين تستعد لمهاجمة مسلحين إسلاميين بالجنوب   
الاثنين 1428/7/30 هـ - الموافق 13/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)

حرب مانيلا مع الإسلاميين ما زات مستعرة (رويترز)

 

يتأهب الجيش الفلبيني لشن هجوم جديد على المسلحين المسلمين جنوبي البلاد عقب قيامهم بقتل 25 جنديا حكوميا الأسبوع الماضي.

 

وتوجه وزير الدفاع جيلبرت تيودورو وكبار القادة العسكريين اليوم إلى الجنوب المضطرب للالتقاء بالقوات هناك, فيما اتخذت الرئيسة غلوريا أرويو خطوة غير مسبوقة أمس بنقل قيادة الجيش مؤقتا من العاصمة مانيلا إلى مدينة زامبوانغا الجنوبية.

 

وكان مسلحون من جماعة أبو سياف وجبهة تحرير مورو الوطنية ألحقوا خسائر بتلك القوات, وهي الأفدح من نوعها في يوم واحد منذ سنوات, في كمين نصبوه على الطريق وفي المعركة التي تلتها بجزيرة جولو الخميس المنصرم.

 

وفي خضم هذه التطورات, فرّ آلاف من السكان المدنيين إلى مناطق آمنة بالجزيرة خوفا من تجدد القتال فيما نسبت وكالة رويترز للمتحدث باسم الجيش المقدم أرنستو توريس قوله إن قواته تستعد لمحاصرة جماعة أبو سياف لتدميرها.

 

وأقر قائد الجيش  الفريق أول روميو تولنتينو بصعوبة التعامل مع التمرد دام عقودا من الزمان في الجنوب.

 

في غضون ذلك صرح رئيس هيئة الأركان الجنرال هيرموجينيز أسبيرون أن إندونيسيين اثنين من المشتبه في ممارستهما الإرهاب ضالعان بمواجهات ضارية دارت بين المتمردين والقوات الحكومية جنوبي البلاد الأسبوع الماضي.

 

من جانبها أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن ثمة معضلة عسكرية كبيرة تتمثل في كيفية تنفيذ أوامر أرويو بمطاردة جماعة أبو سياف، والقضاء عليها.

 

واتهم الجيش الجماعة بالسعي للاحتماء بالمناطق التي تسيطر عليها حركة مورو الوطنية التي أبرمت اتفاق سلام مع الحكومة عام 1996 وحركة مورو  الإسلامية التي دخلت في هدنة مع الجيش.

 

ونظرا للعلاقات الأسرية التي تتسم بها جزيرة جولو, فإن ثمة روابط وثيقة وأحيانا ولاءات متداخلة بين جماعة أبو سياف وحركة مورو الوطنية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة