27 صحفيا ضحايا الاحتلال الأنجلو-أميركي للعراق   
الجمعة 1425/4/2 هـ - الموافق 21/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رشيد دفع حياته ثمنا لإظهار الحقيقة (الفرنسية)
باستشهاد الزميل رشيد حميد والي أحد العاملين في مكتب الجزيرة في بغداد يرتفع عدد ضحايا الغزو والاحتلال الأنجلو-أميركي للعراق منذ مارس/آذار العام الماضي إلى 27 صحافيا معظمهم دفع حياته ثمنا لإظهار الحقيقة وبعضهم اعتبر في عداد المفقودين.

وانسجاما مع خطورة الأوضاع في العراق أعلنت لجنة حماية الصحافيين -التي تتخذ من نيويورك مقرا لها- أن العراق هو أحد أخطر الدول في العالم للصحافيين.

أول ضحايا الحرب التي قادتها أميركا على العراق من الصحافيين كان المصور الأسترالي بول موران الذي كان يعمل مع شبكة "أي بي سي" الأسترالية في كردستان العراق، وقتل في نفس اليوم الذي قتل فيه الصحافي البريطاني تيري لويد العامل في شبكة "أي تي أن" البريطانية برصاص جنود أميركيين وبريطانيين قرب البصرة.

وفي اليوم ذاته الذي وافق 22 مارس/آذار 2003 اعتبر المصور الفرنسي فرد نيراك ومترجم لبناني في عداد المفقودين، وبعد ثمانية أيام عثر على الصحافي غابي رادو من شبكة "إن.تي.في" جثة هامدة في موقف سيارات أحد الفنادق في السليمانية، ويبدو أنه سقط من السطح.

زملاء رشيد ودعوه بالدموع (الفرنسية)
وفي الثاني من أبريل/نيسان من ذات العام فقد المصور الإيراني كافح غولستان العامل في تلفزيون "بي.بي.سي" حياته في انفجار لغم في شمالي العراق، ولم يمض يومان حتى لقي الصحافي مايكل كيلي حتفه في حادث بينما كان برفقة القوات الأميركية.

وأعلنت شبكة "أن.بي.سي" في السادس من الشهر نفسه وفاة موفدها إلى العراق دفيد بلوم، ولم تمض أربع وعشرون ساعة حتى أعلنت وفاة صحافيين أحدهما ألماني والآخر إسباني في هجوم بالصورايخ استهدف موقعا للجيش الأميركي قرب بغداد.

وفي الثامن من مارس/آذار فقد إعلاميو وموظفو الجزيرة زميلهم الشهيد طارق أيوب بقذيفة أميركية استهدفت مكتب الجزيرة في بغداد.

وبعد ساعات قتلت القذائف الأميركية -التي استهدفت فندق فلسطين حيث مقر الصحفيين- المصور الأوكراني في وكالة رويترز تراس بوتسيوك والمصور الإسباني خوسيه كوزو من تلفزيون "تيليثينكو".

وبعد تسعة أيام من إعلان سقوط بغداد لاقت الصحافية الأرجنتينة فيرونيكا كابريرا وزميل لها حتفهما في حادث سير، وكان الاثنان يعملان في شبكة "أميركان تي في" الأرجنتينية، وفي الخامس من يوليو/تموز أنهت رصاصة أطلقها جندي من قوات الاحتلال حياة المصور البريطاني المستقل ريتشارد ويلد الذي كان يعمل مع شبكة "أي.تي.أن" البريطانية بعد أن استقرت في عنقه.

وبعد أسبوع من إصابته بجروح في هجوم بقنبلة يدوية في بغداد توفي الصحافي الأسترالي جيريمي ليتل مهندس الصوت في شبكة "أن.بي.سي"، وفي 17 أغسطس/آب الماضي أنهت رصاصات جندي أميركي قرب سجن أبو غريب حياة المصور الفلسطيني مازن دعنا.

وبتاريخ 24 سبتمبر/أيلول الماضي فقدت صحيفة لوس أنجلوس تايمز مراسلها في العراق مارك فانيمان.

نعش الشهيد الزميل طارق أيوب محمولا على الاكتاف
وتصدر الصحفي علي الخطيب والمصور علي عبد العزيز من قناة العربية الفضائية في 18 مارس/آذار الماضي قائمة ضحايا احتلال العراق من الصحفيين للعام الحالي، وذلك بعد أن وافتهما المنية خلال تغطيتهما لهجوم في بغداد، وقال الجيش الأميركي إنهما قتلا في إطلاق نار عرضي.

وفي 26 مارس/آذار الماضي قتل المصور العراقي برهان اللهيبي من شبكة "أي.بي.سي" بالرصاص عندما فتح جنود أميركيون النار باتجاهه خلال المواجهات في مدينة الفلوجة.

ولم يستطع الصحافي في التلفزيون العراقي أسد كاظم وسائقه في 19 أبريل/نيسان النجاة بحياتيهما، عندما استهدفتهما رصاصات الاحتلال الأميركي قرب سامراء.

ويوم الاثنين الماضي قتل نجم التلفزيون البولندي فلديمار ميليفتيش والفني من أصل جزائري منير بو عمران برصاص مجهولين قرب اللطيفية جنوب بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة