واشنطن تخطط لزيادة الضغوط الاقتصادية على بيونغ يانغ   
الجمعة 1424/3/15 هـ - الموافق 16/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سفينة كورية شمالية في بحر العرب تحمل صفقة صواريخ من طراز سكود باعتها بيونغ يانغ لليمن واعترضتها قوات أميركية قبل السماح لها ببلوغ مقصدها أواخر عام 2002 (رويترز)

صرح مسؤولون أميركيون بأن إدارة الرئيس جورج بوش التي تهدف إلى زيادة الضغوط على كوريا الشمالية للتخلي عن الأسلحة النووية، تعتزم شن حملة على الصادرات العلاجية ومبيعات الصواريخ التي تعود بالعملة الصعبة على بيونغ يانغ في الأسابيع القليلة المقبلة.

وأكد المسؤولون أن الولايات المتحدة ستطلب قريبا من مجلس الأمن الدولي التفكير من جديد في إصدار بيان يطالب كوريا الشمالية بمعالجة القضية النووية.

وقال أحد الرسميين الأميركيين طلب عدم نشر اسمه "توصلنا إلى قرار وسننفذه"، ووصف مسؤول آخر الإدارة بأنها تميل بشكل واضح إلى ذلك الاتجاه.

وتستعد الإدارة الأميركية لإجراء مزيد من المفاوضات مع كوريا الشمالية، في حين أعرب مسؤولون أميركيون أنه لا يوجد تعجل للقيام بذلك وأنه لن يتم إرسال أي شيء إلا بعد اجتماع مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى في العالم خلال الفترة من الأول إلى الثالث من يونيو/ حزيران المقبل.

وأبلغت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس أن واشنطن تبحث طرق التعامل مع تجارة بيونغ يانغ العلاجية والصواريخ.

والتقى بوش مؤخرا مع الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون في البيت الأبيض وتباحثا في الأزمة الكورية الشمالية، وسيستضيف رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي الأسبوع المقبل. كما سيجتمع بوش مع زعيمي روسيا والصين -وهما طرفان رئيسيان بالنسبة لكوريا الشمالية- خلال اجتماع قمة مجموعة الثماني.

وتناقش واشنطن موقفها بشأن كوريا الشمالية بما في ذلك كيفية تحقيق التوازن بين محادثات السلام والإجراءات العقابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة