أولمرت يدعو السنيورة لمفاوضات سلام وبيروت ترفض   
الثلاثاء 1427/9/25 هـ - الموافق 17/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)

إيهود أولمرت قال في خطابه إن إسرائيل أنهت وضع حزب الله كدولة داخل الدولة (رويترز)

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت نظيره اللبناني فؤاد السنيورة إلى البدء بمفاوضات سلام مع إسرائيل وهو ما رفضه الأخير على الفور.

وقال أولمرت في كلمة في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست الإسرائيلي إنه ينتهز هذه الفرصة لدعوة السنيورة لمقابلته "بشكل مباشر وليس عبر وسطاء من أجل التوصل إلى سلام بيننا وبين لبنان".

وشدد في خطابه على أن الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله في يوليو/تموز الماضي "أنهت وضعية الدولة داخل الدولة التي كان الحزب يشكلها في لبنان". واعتبر أن إسرائيل "حققت إنجازات فريدة" في مواجهتها مع الحزب التي دامت 33 يوما.

وأضاف أولمرت أنه على الرغم من معرفته بأن السنيورة يواجه صعوبات داخلية وخارجية، ربما تكون إسرائيل "شريكا طبيعيا وجادا" لأي حكومة لبنانية تريد السلام. وكرر كذلك استعداده لإجراء لقاء فوري برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

غير أن مكتب السنيورة أصدر ردا فوريا على عرض أولمرت قال فيه "إن لبنان كرر أكثر من مرة أنه سيكون آخر دولة عربية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل".

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسنيورة الذي يزور روسيا حاليا "إن السلام الحقيقي يكون بموافقة إسرائيل على مبادرة السلام العربية".

وجاء في البيان اللبناني أيضا أن المطلوب من إسرائيل "كمقدمة لإثبات النية في السلام" الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة بما فيها مزارع شبعا وتطبيق القرار الدولي رقم 1701 تطبيقا كاملا.

وسبق لأولمرت أن وجه دعوة مماثلة إلى السنيورة الذي شدد في سبتمبر/أيلول الماضي على عدم وجود تواصل بين لبنان وإسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة