المعارضة تسيطر على مخزن للذخيرة بدمشق   
السبت 27/9/1434 هـ - الموافق 3/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:42 (مكة المكرمة)، 10:42 (غرينتش)
تواصل قوات النظام القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة لدمشق وريفها (رويترز)

سيطر مقاتلو المعارضة السورية السبت على مخازن للذخيرة تابعة للقوات النظامية في منطقة القلمون قرب دمشق، تحوي أسلحة مضادة للدروع وصواريخ غراد، في حين تتواصل المواجهات والاشتباكات على جبهات عدة، في الوقت الذي توالت فيه الانشقاقات في صفوف ضباط وموالين للرئيس بشار الأسد خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان قوله "سيطر مقاتلون من لواء الإسلام وجبهة النصرة وكتيبة التوحيد وقوات المغاوير وكتائب شهداء القلمون وغيرها على ثلاثة مستودعات للذخيرة قرب بلدة قلدون في منطقة القلمون بريف دمشق"، وذلك إثر اشتباكات فجر السبت.

وأشار إلى أن المقاتلين "غنموا أسلحة مضادة للدروع وصواريخ أرض أرض (غراد) وذخائر أخرى متنوعة".

يأتي ذلك في حين أعلنت شبكة شام اليوم عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في قصف مدفعي عنيف شنته قوات النظام أصاب مدينة يبرود بـريف دمشق.

في هذه الأثناء تواصل القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة لمدن وبلدات ببيلا والنبك وداريا ومعضمية الشام وعدة مناطق بالغوطة الشرقية وعدة مناطق بجبال القلمون، كما دارت اشتباكات عنيفة في مدينة السيدة زينب بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله ولواء أبو الفضل العباس.

وبدمشق تركز القصف بالمدفعية الثقيلة لأحياء القابون وجوبر، فيما جرت اشتباكات عنيفة في بساتين حي برزة بين الجيش الحر وقوات النظام.

وبالتزامن مع ذلك قال ناشطون إن قوات النظام السوري قصفت أحياءَ حمصَ القديمة، حيث تركز القصف على حي جورة الشياح، مما أدى إلى احتراق محال تجارية.

 حمص تشهد قصفا مكثفا (الفرنسية)

راجمات صواريخ
واستخدمت القوات النظامية راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات، وأسطوانات غاز معبأة بمادة (تي أن تي) شديدة الانفجار. كما شهد ريف حمص قصفاً عنيفاً براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة من قوات النظام، أصاب بلدة الغنطو.

وفي حلب قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والدبابات أحياء الراشدين والزبدية وبستان القصر ومعظم أحياء حلب "المحررة"، فيما تدور اشتباكات في حي الراشدين.

بينما يشهد ريف المدينة قصفا من الطيران الحربي استهدف محيط سجن حلب المركزي، وسط اشتباكات عنيفة في ضهرة كفر حمرة وجبل شويحنة وفي محيط سجن حلب المركزي.

وفي ريف درعا استهدف قصف من الطيران الحربي مدينة الحارة التي تشهد أيضا اشتباكات عنيفة بين القوات الموالية والمعارضة للنظام، فيما قصفت المدفعية الثقيلة مدن وبلدات نمر ونوى وبصرى الشام.

وفي دير الزور قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة الأحياء "المحررة" بالمدينة، وسط اشتباكات في حي الحويقة.

وذكر مراسل شبكة شام الإخبارية نضال الحربي، اشتعال الحرائق جراء القصف العنيف على إحدى الحدائق في حي المطار القديم بدير الزور.

في سياق ذي صلة قالت مصادر أمنية تركية إن تركيّا قُتل اليوم بعيار طائش أطلق عبر الحدود من سوريا إلى بلدة جيلان بينار التركية.

ولقي رمضان زيبل (45 عاما) حتفه في المستشفى وهو رابع تركي، يقتل بقذائف وعيارات طائشة أطلقت خلال الاشتباكات في بلدة رأس العين السورية المجاورة.

مع القصف تتواصل الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي (رويترز)

اقتحام وقصف
من جهة أخرى قصفت قوات النظام ريف حلب وريف إدلب بالمدفعية الثقيلة، كما اقتحمت كفر نجد بمحافظة إدلب، بالتوازي مع قصف جوي أسفر عن قتلى في البلدة، أصاب أيضا بلدة كفر حايا، تحولت معه المنازل إلى ركام.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن قوات النظام قصفت بلدة كفر حايا بالبراميل المتفجرة والمدافع وراجمات الصواريخ، مما أدى إلى وقوع ثمانية قتلى من المدنيين، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة.

وبالتزامن مع هذه التطورات الميدانية أحصى المركز السوري الوطني للتوثيق، حالات وعدد الانشقاقات في المدن السورية خلال أشهر مايو/أيار، ويونيو/حزيران ويوليو/تموز 2013.
ليصل عدد الانشقاقات إلى 2211 منشقا عن النظام السوري موزعين على 153 حالة انشقاق، كما أحصى انشقاق 103 منشقين عن قوات حزب الله اللبناني في سوريا.

وتضم قائمة المنشقين ضباطا كباراً وضباط صف ومجندين وعددا من الدبلوماسيين والإعلاميين والرياضيين، فيما تم توثيق إعدام 27 عسكريا من قبل قوات النظام أثناء محاولتهم الانشقاق.

وأوضح المركز السوري أن عدد القتلى المنشقين الذين انشقوا في الأشهر الثلاثة الماضية بلغ 115 .

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة