انطلاق معرض صنعاء الدولي للكتاب   
السبت 1431/10/17 هـ - الموافق 25/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:58 (مكة المكرمة)، 20:58 (غرينتش)

معرض صنعاء الدولي للكتاب تحضره العديد من دور النشر العربية والعالمية (الجزيرة نت) 

إبراهيم القديمي–صنعاء

انطلقت أمس السبت فعاليات معرض صنعاء الدولي للكتاب في دورته الـ27، التي تحضرها الصين ضيف شرف، وبمشاركة 350 دار نشر محلية وعربية وأجنبية، تعرض قرابة 450 ألف عنوان في مختلف مجالات المعرفة.

كما تشارك في المعرض –الذي تنظمه الهيئة اليمنية العامة للكتاب ويستمر حتى الخامس من أكتوبر/تشرين الأول المقبل– كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ومصر وسوريا ولبنان.

ويحتوى المعرض أنشطة ثقافية ومحاضرات عديدة، وسيشهد تدشين مشروع المكتبة الوطنية الكبرى، وهو مشروع تموله الصين بمنحة قدرها 40 مليون دولار، وذلك وفقا لرئيس الهيئة العامة للكتاب رئيس اللجنة العليا للمعرض فارس السقاف.

احتفاء بتريم 
جناح تريم يضم عشرات الكتب في مختلف مجالات المعرفة (الجزيرة نت)
ويحتفي معرض هذا العام بمدينة تريم اليمنية عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2010 عبر ندوات وأمسيات وفقرات إنشادية وإشهار إصدارات جديدة لمؤلفين وكتاب يمنيين.

وبحسب المدير التنفيذي لفعاليات تريم عاصمة للثقافة الإسلامية معاذ الشهابي فإن القارئ اليمني سيطلع لأول مرة على 54 إصدارا في مجالات الأدب والتاريخ والثقافة والعلوم، من أهمها المجموعة القصصية الكاملة للروائي اليمني الراحل زيد مطيع دماج، والمجموعة القصصية للأديب أحمد محفوظ عمر، وكتاب "عدن الحضارة والتاريخ" لرئيس اليمن الجنوبي السابق علي ناصر محمد، بالإضافة إلى أعمال أخرى للروائي الكبير علي أحمد باكثير والبردوني والزبيري.

وأشار الشهابي إلى أنه يجري حاليا الإعداد لإصدار 146 كتابا جديدا في مختلف العلوم سيتم الإعلان عنها خلال العام الجاري باعتبار تريم عاصمة للثقافة الإسلامية.

وفي معرض تعليقه على الاحتفاء بتريم أوضح وزير الإعلام حسن اللوزي أن الدور التاريخي والريادي للمدينة يجعلها محط اهتمام كافة الفعاليات الثقافية في اليمن بما فيها معرض الكتاب.

وأوضح اللوزي للجزيرة نت أن التعريف بتريم ومكانتها وتاريخها وعطائها المستمر قضية حيوية يفرضها كونها "عاصمة لجميع المسلمين في أقطاب المعمورة".

وزير الثقافة اليمني: القارئ لن يستغني أبدا عن الكتاب المطبوع (الجزيرة نت) 
إقبال واسع

من جهته توقع وزير الثقافة محمد أبو بكر المفلحي أن يشهد معرض هذا العام نجاحا كبيرا فيما يتعلق باقتناء الكتب. وقال للجزيرة نت إن وزارته حرصت على إدخال عدد كبير من الكتب القيمة، التي تركز على أدب الطفل والمرأة والكتب العلمية، تضاف إليها إصدارات تريم التي تمثل إضافة نوعية للمكتبة اليمنية والعربية في آن واحد.

واستبعد المفلحي أن يفقد الكتاب المطبوع مكانته ودوره في دعم الحياة الثقافية والأدبية رغم الثورة التكنولوجية وانتشار الكتاب الإلكتروني، مؤكدا أن القارئ "لن يستغني عنه أبدا".

ويقول الأديب والشاعر الكبير عبد العزيز المقالح إن إقبال اليمنيين على اقتناء الكتاب دليل على رغبة شديدة في اكتساب المعرفة. وأضاف أنه من الواضح أن المعرض في دورته الحالية يضم كمية هائلة من الكتب المتنوعة الدينية والتاريخية والأدبية، وهو "مناسبة رائعة وعيد للكتاب نتمنى أن يستمر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة