فوز كاسح لولد الطايع واختفاء منافسه الأبرز   
السبت 1424/9/15 هـ - الموافق 8/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أنصار ولد الطايع يحتفلون بفوزه (الفرنسية)

أعيد انتخاب معاوية وليد سيدي أحمد الطايع رئيسا لموريتانيا بفوزه الكاسح بانتخابات الرئاسة التي أجريت يوم الجمعة الماضي.

ونجح الرئيس ولد الطايع في الحفاظ على منصبه الذي يشغله منذ عام 1984 بحصوله حسب النتائج النهائية على حوالي 66.7% من الأصوات وأعلن وزير الداخلية كابه ولد عليوه أن أبرز مرشحي المعارضة محمد خونة ولد هيداله حصل على 18.7% فقط من أصوات الناخبين.

كما حصل المرشح أحمد ولد داداه على 6.89% وجاء في المرتبة الثالثة، في حين جاء رابعا المرشح مسعود ولد بلخير بنسبة 5.3%. وبلغت نسبة المشاركة 60.83% من الناخبين الذين يزيد عددهم عن 1.1 مليون ناخب.

وسيقر المجلس الدستوري هذه النتائج في غضون عشرة أيام. وكان الطايع قد فاز بسهولة في انتخابات عام 1992 كما حقق فوزا ساحقا في انتخابات عام 1997 عندما قاطعت المعارضة الانتخابات.

ا
ولد هيداله يخشى اعتقاله مجددا (الفرنسية)
ختفاء ولد هيداله
وأعلن مدير حملة ولد هيداله أنه اختفى عن الأنظار خشية التعرض للاعتقال مجددا ولظروف أمنية، مشيرا إلى أنه سيظل على اتصال مع القوى السياسية وأنه سيظهر في الوقت المناسب.

ومع الإعلان عن اختفاء ولد هيداله دعا ائتلاف الأحزاب المؤيدة له إلى إعادة الانتخابات مؤكدا حدوث عمليات تزوير واسعة ومضايقات خلال عمليات التصويت. وقال مصدر بالاتئلاف من أجل التغيير السلمي للسلطة إنه سيعلن أن انتخابات عام 2003 غير صحيحة ولاغية وباطلة.

وأكدت مصادر المعارضة للجزيرة نت أن عمليات تزوير واسعة مورست في مناطق تنبدغة بالجنوب الشرقي وبومديد ووادي الناقة والمذرذرة ودار النعيم بالعاصمة نواكشوط.

وكان ولد هيداله قد اعتقل يوم الخميس الماضي بتهمة التخطيط للاستيلاء على الحكم، لكنه أفرج عنه بعدها بساعات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة