سفير واشنطن بإسرائيل يؤكد دعم بلاده لبقاء المستوطنات   
الجمعة 1426/2/15 هـ - الموافق 25/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:34 (مكة المكرمة)، 11:34 (غرينتش)
أعمال البناء جارية لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم في القدس المحتلة (الفرنسية-أرشيف)

قال السفير الأميركي لدى إسرائيل دان كورتزر إن سياسة بلاده تستند إلى الدعم الذي أعلنه الرئيس جورج بوش للإبقاء على "التجمعات السكانية الإسرائيلية الكبرى" (المستوطنات)  بعد أن يتم التفاوض عليها مع الفلسطينيين.
 
ونفى كورتزر بهذا التصريح ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم من أن الولايات المتحدة لا تؤيد احتفاظ إسرائيل بمستوطناتها بالضفة الغربية. مشيرا إلى وجود سوء فهم في هذا الموضوع.
 
وأبدى السفير ثقة بنجاح خطة الانفصال التي ستمنح الفلسطينيين فرصة لتنفيذ التزاماتهم, حسب قوله, قبل إعادة طرح خارطة الطريق، كما توقع سقوط حكومة أرييل شارون قبل نهاية ولايتها.
 
اتهامات أوروبية
الإجراءات الإسرائيلية أثارت قلق الأوروبيين (الفرنسية-أرشيف)
في غضون ذلك اتهم المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إسرائيل بخرق اتفاق خارطة الطريق بتحركها نحو توسيع مستوطناتها في الضفة الغربية.
 
وقال سولانا في بيان له إن القرار الإسرائيلي يتناقض مع التزام الأطراف المعنية بعدم اتخاذ إجراءات منفردة يمكن أن تؤثر على التسوية النهائية. داعيا إسرائيل إلى التراجع عن مشاريعها التوسعية في المستوطنات.
 
من جانبه دعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية كيران برندرغاست إسرائيل إلى وقف نشاطها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
 
وحذر في التقرير الشهري الذي عرضه على مجلس الأمن أمس من أن استمرار النهج الإسرائيلي يمكن أن يقوض أي مستقبل تتوفر فيه مقومات الحياة للفلسطينيين.
 
وتأتي هذه التطورات في وقت أنهى المبعوثان الأميركيان إليوت أبرامز وديفد وولش سلسلة من اللقاءات مع المسؤولين الفلسطينيين في رام الله بشأن استمرار إسرائيل في بناء الجدار العازل والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.
 
وقد قدم فريق من الخبراء الفلسطينيين تقريرا مدعوماً بالخرائط حول حجم النشاط الاستيطاني الإسرائيلي.
 
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع دعا عقب لقائه المسؤولين الأميركيين أمس الولايات المتحدة إلى تبني موقف "أكثر حزما" في التعامل مع إسرائيل وخططها الخاصة بالتوسع الاستيطاني التي تهدد عملية السلام برمتها.
 
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون استبعد تجميد خطط حكومته لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية، رغم مطالبات الولايات المتحدة وكندا بوقف نشاطها الاستيطاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة