ترجيح فوز الاشتراكيين في الانتخابات الألبانية   
الأحد 1422/4/17 هـ - الموافق 8/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أحد مؤيدي الحزب الديمقراطي يرفع إشارة الفوز حاملا صورة صالح بريشا (أرشيف)

توجه الناخبون في ألبانيا اليوم إلى مراكز الاقتراع للتصويت في الدورة الثانية للانتخابات التشريعية التي يعتبرها المراقبون اختبارا للاستقرار والديمقراطية في بلد واجه في الآونة الأخيرة موجات حادة من أعمال العنف.

وسيدعو الفائزون في هذه الدورة إلى تشكيل حكومة جديدة وانتخاب رئيس جديد للجمهورية في صيف عام 2002 شريطة حصولهم على ثلاثة أخماس المقاعد الـ140 في البرلمان, أي 84 مقعدا.

وتجرى الدورة الثانية في 44 دائرة انتخابية بسبب عدم حصول أي مرشح على الغالبية المعتبرة في الدورة الأولى التي جرت في 24 يونيو/ حزيران الماضي. وينص قانون الانتخاب على فوز مائة نائب بالغالبية في دورتين و40 نائبا آخرين حسب التمثيل النسبي للأحزاب.

وقد حصل الحزب الاشتراكي الحاكم منذ عام 1997 على 33 مقعدا في الدورة الأولى, ويرى المراقبون أنه الأوفر حظا الآن للفوز بالمقاعد الـ44 المتبقية. ويعتبر ائتلاف "الاتحاد من أجل النصر" المنافس الرئيسي للحزب الحاكم, وهو ائتلاف يقوده الحزب الديمقراطي المعارض بزعامة الرئيس السابق صالح بريشا الذي حصل على 17 مقعدا في الدورة الأولى.

وطلب بريشا الذي أعلن عن فوز الائتلاف الذي يتزعمه من الناخبين التوجه بأعداد غفيرة إلى صناديق الاقتراع بغية تعزيز فوزه. ودعت منظمة الأمن والتعاون الأوروبية السبت الماضي الأحزاب السياسية إلى التحلي بالمسؤولية وقبول النتائج من أجل مصلحة الاستقرار في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة