مرتزقة كولومبيون لدعم القوات الأميركية بالعراق   
الخميس 1425/11/5 هـ - الموافق 16/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:43 (مكة المكرمة)، 6:43 (غرينتش)

متعاقدون أجانب بعد تعرضهم لكمين في بغداد (الفرنسية-أرشيف) 
ذكرت مصادر صحفية كولومبية أن أول مجموعة من العسكريين المتقاعدين في كولومبيا قد جرى تجنيدها في مطلع شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري من قبل شركة أميركية لتولي أمن البنى التحتية النفطية في العراق.

وقالت صحيفة "ألتيمبو" اليومية أمس الأحد إن المجندين هم من الضباط وضباط الصف المتقاعدين في الجيش والشرطة بكولومبيا.

وأوضح أحد هؤلاء الضباط طالبا عدم الكشف عن هويته أن كولونيلا كولومبيا دعا في الثاني من يناير/ كانون الثاني الماضي وبطريقة سرية العسكريين ورجال الشرطة هؤلاء إلى اجتماع في بناية في شمال بوغوتا وعرض عليهم باسم شركة "هاليبيرتون لاتينو أميركا" راتبا شهريا بسبعة آلاف دولار, ليتولوا توفير أمن الموظفين والبنى التحتية النفطية في عدد من المدن العراقية.

وأضاف أن "16 كولومبيا سيتوجهون يوم الجمعة إلى العراق بعقد لمدة سنة قابل للتجديد ستة أشهر". وأوضح الكولونيل السابق أنهم "بالإضافة إلى راتب السبعة آلاف دولار, سيحصلون على إجازات في أوروبا كل ثلاثة أشهر وعلى تأمين على الحياة".

ورغم تأكيد مصدر حكومي كولومبي لهذه المعلومات فإن متحدثا باسم شركة هاليبرتون في بوغوتا نفى ذلك.

وذكرت الصحافة الأميركية أن موظفين مدنيين وعسكريين قدامى قد جندوا في الوقت الراهن لزيادة عدد العسكريين في العراق, منهم تشيليون وإسبانيون وكولومبيون وجنوب أفريقيين.

ومن جهة أخرى أشارت الصحيفة إلى أن شركة كولومبية متخصصة في إنتاج الآليات المدرعة وقعت عقدا لبيع خمسين آلية مدرعة مخصصة للمسؤولين في قطاع النفط وكبار الموظفين العراقيين.

وأوضح مسؤول في الشركة "أنه تدريب من الفئة السادسة, أي الأكثر مقاومة", رافضا "لأسباب أمنية" الكشف عن اسم الشركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة