مقتل عشرة من طالبان في معارك مع قوات أفغانية   
الأحد 1424/2/25 هـ - الموافق 27/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أفغان أثناء اشتباك مع فلول طالبان (أرشيف)
أكد مصدر حكومي أفغاني أن عشرة يعتقد أنهم من حركة طالبان قتلوا في اشتباكات مع قوات الأمن الأفغانية بولاية زابل جنوب شرق أفغانستان.

وقال المصدر نفسه إن القوات الأفغانية هاجمت في وقت متأخر من مساء أمس مديرية داي تشوبان جنوب غرب كابل، وأن القتال مازال مستمرا. وأضاف نقلا عن مصادر رسمية وأمنية في المديرية "حتى مساء أمس قتل عشرة من أعضاء طالبان وجرح ستة آخرون"، مؤكدا أنه لم تقع أي إصابات بين أفراد قوات الأمن الأفغانية.

وقال المصدر الحكومي الذي كان في طريقه إلى موقع القتال لتقييم الموقف إنه لا توجد لغاية الآن أي تفاصيل جديدة عن المصادمات الدائرة بين الجانبين، لكنه أكد أن داي تشوبان لم تقع تحت سيطرة حركة طالبان ولو لساعة واحدة.

وقال مراسل الجزيرة في أفغانستان إن معارك تدور حاليا بين قوات الحكومة الأفغانية وعناصر يعتقد أنها تابعة لحركة طالبان في داي تشوبان.

وذكرت مصادر للجزيرة أن عناصر طالبان استولت على مركز المديرية وأن قوات حكومية مساندة وصلت من ولاية قندهار المجاورة. وأضافت المصادر أن القوات الأميركية لم تتدخل حتى الآن في المعارك, وهو ما يعزوه البعض إلى خوفها من وقوع خسائر بشرية في صفوفها.

ويقول المراسل إن كل التحليلات تشير إلى أن طالبان لا يمكن أن تخوض إلا معارك بسيطة لأنها لا تحظى بدعم خارجي خصوصا من دول الجوار. وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي شدد على ضرورة منع التسلل من باكستان، كما أن الولايات المتحدة طلبت غلق الحدود حتى يتسنى استمرار البرنامج الأميركي في أفغانستان.

وكان جنديان أميركيان وثلاثة من طالبان قتلوا يوم الأربعاء الماضي عندما هاجم عناصر من الحركة مركز الأمن في مديرية داي تشوبان، وقد انهار المبنى في الاقتتال الذي دار بين نحو 20 جنديا و80 مقاتلا من طالبان.

ومنذ انهيار حكومة حركة طالبان قبل نحو 18 شهرا واصلت فلول الحركة وأعضاء تنظيم القاعدة هجماتهم على أهداف حكومية وأجنبية في أفغانستان. وكانت السلطات المحلية في أفغانستان قد حملت طالبان مسؤولية مقتل السائح الإيطالي الذي تعرض لإطلاق الرصاص في ولاية زابل في وقت سابق من الشهر الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة