الأهلي يؤكد جدارته بقمة الكرة المصرية للموسم الحالي   
الأحد 1426/1/5 هـ - الموافق 13/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:11 (مكة المكرمة)، 13:11 (غرينتش)


نجح الأهلي في تأكيد فوزه ببطولة الدوري المصري لكرة القدم، وأطلق العنان لجماهيره بالاحتفال باللقب بعد فوز ثمين على غريمه التقليدي الزمالك 3-صفر في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس السبت في ختام المرحلة العشرين للبطولة.
 
وكان الأهلي ضمن الفوز مبكرا بلقب البطولة بعد غياب أربع سنوات كانت خلالها من نصيب الزمالك ثلاث مرات والإسماعيلي مرة واحدة، وهذا ما ضاعف فرحة لاعبيه بالفوز وإن كانت الفرحة بقيت مؤجلة حتى الفوز على الزمالك وتجنب هزيمة كان يمكن أن تعكر صفو احتفالات الفريق بالنظر إلى المنافسة الخاصة التي تجمع بينهما منذ عشرات السنين.
 
والمثير أن الأهلي بدأ المباراة بأداء متوسط غلب عليه التوتر خوفا من مفاجأة غير سارة وكاد الزمالك يفعلها عن طريق هدافه عبد الحليم علي عندما استغل خطأ مشتركا بين دفاع الأهلي وحارسه عصام الحضري لكن كرته ارتطمت بالقائم الأيسر.
 
وبدأ الشوط الثاني كسابقه قبل أن ينتفض الأهلي ويسجل ثلاثة أهداف في غضون 12 دقيقة فقط بدأها عماد متعب في الدقيقة 61، وأكملها محمد أبوتريكة في الدقيقتين 67 و72 ليحقق الفريق فوزه الثاني في الموسم على الزمالك ويثأر لخسارته ذهابا وإيابا في بطولة الموسم الماضي.
 
وأكمل الزمالك المباراة بعشرة لاعبين بعدما طرد الحكم الفرنسي بيان تران، لاعب وسطه إبراهيم سعيد في الدقيقة 88 لاعتدائه بدون كرة على زميله السابق في الأهلي شادي محمد، علما بأن الحكم طرد أيضا مدير الكرة بالزمالك إبراهيم يوسف والمدرب أحمد رمزى لاعتراضهما على الهدف الأول على أساس أن الحكم لم يوقف اللعب لعلاج أحد لاعبي الزمالك رغم أنه فعل ذلك قبل دقائق وأوقف اللعب لعلاج لاعب من الأهلي. 
 
سجل رائع
وفي كل الأحوال فقد أكد الأهلي أنه الأفضل هذا الموسم، حيث حافظ على  سجله خاليا من الهزائم وحقق 19 فوزا وتعادلا واحدا ليرفع رصيده إلى 58 نقطة بفارق 25 نقطة كاملة عن غريمه الذي تراجع إلى المركز الرابع وبات مهددا بعدم إدراك المركز الثاني في واحد من أسوأ مواسمه على الإطلاق.  
 
وشهدت العاصمة المصرية القاهرة عقب انتهاء اللقاء مظاهرات فرح حاشدة شاركت فيها جماهير الأهلي وهي تحمل أعلام النادي وتهتف باسمه، مما أدى إلى إصابة حركة المرور في ضاحية مصر الجديدة بالشلل التام علما بأن الاختناقات المرورية بدأت قبل بداية المباراة بساعات.
 
وبخسارته لمباراة القمة ولقب الدوري الذي احتفظ به العامين الماضيين لم يعد أمام الزمالك إلا بطولة الكأس من أجل تأكيد جدارته المحلية خاصة أن غريمه الأهلي ودع البطولة مبكرا على يد غزل المحلة، كما تبقى أمام الزمالك فرصة المنافسة  على لقب دوري أبطال العرب.


 
أما الأهلي فأكد أنه استفاد من تراجعه في الأعوام الماضية ونجح في تجديد فريقه وضم العديد من أبرز النجوم مثل محمد بركات ومحمد أبو تريكة كما أعطى الفرصة للاعبيه الشباب وفي مقدمتهم عماد متعب ليصعد على منصة التتويج في النهاية، بينما عانى الزمالك من افتقاد فترة إعداد مناسبة فضلا عن تغيير جهازه الفني وسط الموسم وابتعاد العديد من نجومه عن مستواهم.
_____________
الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة