مؤتمر أمن العراق بطهران يدعو للتعاون مع الحكومة المؤقتة   
الاثنين 1425/10/23 هـ - الموافق 6/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)

جانب من المؤتمر يظهر المسؤولين العراقيين (الفرنسية)


وجه وزراء داخلية دول جوار العراق اليوم الثلاثاء دعوة جماعية للتعاون بشكل أكبر مع الحكومة العراقية المؤقتة في مواجهة المسلحين هناك. جاء ذلك في ختام مؤتمر إقليمي في طهران لبحث قضية الأمن والحدود في العراق.
 
وشدد البيان الختامي للاجتماع الذي استمر لمدة يومين على "السيادة والاستقلالية السياسية وسلامة الأراضي والوحدة الوطنية للعراق فضلا عن حق شعب العراق في العيش بأمن واستقرار".
 
وتضمن البيان "وقوف المشاركين بجانب الحكومة العراقية في محاربتها لقوى غير قانونية ممن تقدم المساعدة لجماعات تنفذ أعمالا إرهابية وكذلك تهريب البضائع والأسلحة والمخدرات".
 
وأبدى وزراء الداخلية استعدادهم للمساعدة في إنجاح العملية الانتخابية في العراق والمقرر إجراؤها يوم 30 يناير/ كانون الثاني المقبل. وفيما يتعلق بأمن الحدود شدد البيان على "الحاجة لتعزيز التعاون الثنائي" على الحدود.
 
وتخلل الاجتماع تبادل الاتهامات بين طهران وبغداد بالتراخي في "مكافحة الإرهاب" وضمان أمن الحدود. وحذر نائب الرئيس العراقي المؤقت إبراهيم الجعفري في الجلسة الافتتاحية للاجتماع من أن استمرار ما أسماه العمليات الإرهابية في بلاده يهدد الأمن الإقليمي.
 
كما طالب وزير الداخلية العراقي المؤقت فلاح النقيب نظيره الإيراني عبد الواحد موسوي لاري بالمساعدة في تأمين الحدود لمنع تسلل مقاتلين أجانب إلى العراق.
 
وردا على هذه الاتهامات قال موسوي إن السلطات العراقية هي التي يجب عليها بذل مزيد من الجهود لمكافحة الإرهاب, مشيرا بذلك إلى وجود حركة مجاهدي خلق المسلحة المعارضة لنظام طهران في العراق.
 
وقال موسوي لاري في كلمته في افتتاح المؤتمر إنه "لا شيء يبرر وجود مجموعات إرهابية في العراق كانت تتعاون مع نظام صدام حسين وارتكبت جرائم ضد الشعب العراقي وجيران العراق".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة