هيئة علماء المسلمين تسلم الإبراهيمي مقترحاتها للانتخابات   
الجمعة 1424/12/23 هـ - الموافق 13/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الإبراهيمي واصل محادثاته مع القوى السياسية العراقية وأيد دعوة السيستاني لإجراء انتخابات (الفرنسية)

أعلن الناطق باسم هيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ محمد بشار الفيضي, أن الهيئة تقدمت خلال اجتماعها مع وفد الأمم المتحدة برئاسة الأخضر الإبراهيمي, بما وصفها بمقترحات بديلة بشأن تنظيم انتخابات في العراق، لكنه رفض الكشف عن هذه المقترحات.

من جانبه قال عضو هيئة علماء المسلمين في العراق مثنى حارث الضاري, في لقاء مع الجزيرة, إن الهيئة تقدمت بعدة مقترحات من أبرزها ضرورة إعطاء الأمم المتحدة دورا أكبر في الشأن العراقي والتعجيل بخروج قوات الاحتلال كي يتسنى أجراء الانتخابات.

وكان الإبراهيمي أعلن بعد محادثات في النجف مع المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني أن المنظمة الدولية تؤيد دعوة السيستاني لإجراء انتخابات لكنه لم يشر إلى توقيت إجرائها.

علي السيستاني
وأضاف المبعوث الأممي أنه يتفق مع السيستاني على أن هذه الانتخابات يتعين التحضير لها جيدا وأنها يجب أن تجري في أفضل أحوال ممكنة حتى "تؤتي بالثمار التي يرجوها السيستاني وشعب العراق والأمم المتحدة".

وفي السياق نفسه أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن الوضع الأمني الراهن في العراق لا يسمح بعودة موظفي المنظمة الدولية. وأشار إلى أن إجماعا بدأ يظهر بين العراقيين حول ضرورة تنظيم انتخابات مباشرة في العراق، شريطة الإعداد لها بشكل جيد.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فريد إيكهارد إن جهود الإبراهيمي لا تزال متواصلة في دراسة واقع العراق وإمكانية إجراء انتخابات في ظل معطيات الوضع الحالي. وأشار إيكهارد في حديث للجزيرة إلى أن البدائل الممكنة للطروحات الحالية هي أمر يعتمد على نتائج التقييم الذي يقوم به وفد المنظمة الدولية هناك.

نجاة أبي زيد
ميدانيا نجا قائد القيادة العسكرية الأميركية الوسطى الجنرال جون أبي زيد وقائد الفرقة الأميركية 82 المحمولة جوا الجنرال تشارلز سواناك من هجوم بمدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية.

جون أبي زيد ألغى جولة في الفلوجة بعد الهجوم (الفرنسية)
وأعلن المتحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي في العراق الجنرال مارك كيميت أن أبي زيد وسواناك كانا في زيارة لمقر قيادة قوات الأمن العراقية عندما أطلقت ثلاث قذائف صاروخية على قافلتهما من أسطح المباني القريبة دون وقوع أي إصابات.

وأشار كيميت إلى أن الجنود الأميركيين ردوا على مصادر النيران ولكنهم فشلوا في تعقب المهاجمين. وقال شهود عيان إن تبادل إطلاق النار بين الجنود الأميركيين والمهاجمين أدى لمقتل عراقيين اثنين وجرح آخرين ممن تصادف مرورهم وقت الاشتباك.

وقد ألغى الجنرال أبي زيد والجنرال تشارلز جولة كانا يعتزمان القيام بها في مدينة الفلوجة وعادا إلى قاعدة أميركية قريبة.

وفي السماوة جنوبي العراق أكد مصدر عسكري ياباني انفجار قذيفة هاون قرب المنطقة التي تتمركز فيها القوات اليابانية في المدينة. ويعد هذا الانفجار الأول منذ وصول القوات اليابانية إلى السماوة الأحد الماضي. وقد خلف بعض الأضرار في المباني لكنه لم يوقع ضحايا.

من ناحية أخرى رفضت القوات الإيطالية الموجودة في مدينة الناصرية جنوب بغداد، السماح لوحدات الدفاع المدني العراقية بإخلاء جثث بعض من قضوا في الانفجار الذي حدث الأسبوع الماضي في مخزن للعتاد بالقرب من الناصرية حيث لقي 50 عراقيا حتفهم في الانفجار ولا تزال جثث عشرة منهم تحت الأنقاض.

من جهة أخرى تظاهر أمس الخميس أمام مبنى محافظة كركوك المئات من منتسبي شرطة حماية أنابيب النفط، للمطالبة بصرف رواتبهم وإعادتهم إلى وظائفهم بعدما فصلوا منها قبل شهرين. ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات تقول إن تسريحهم جاء ليخدم إحدى الشركات الإسرائيلية، مؤكدين أن عدد المفصولين منهم بلغ حتى الآن أكثر من 500 شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة