مشروع أميركي لاستبدال الحروف العربية بلاتينية   
الأحد 1425/3/20 هـ - الموافق 9/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت صحيفة الأسبوع المصرية أن الإدارة الأميركية انتهت من إعداد مشروع خطير هدفه تغيير شكل حروف اللغة العربية واستبدالها بحروف لاتينية تحت مسمى تحديث الثقافة العربية.

وقالت الصحيفة إن المشروع يعتبر جزءا مما يسمى خطة الإصلاح الأميركية في المنطقة والتي تدخل ضمن إطار مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي سيجري اعتماده في نهاية شهر يونيو/حزيران المقبل.

وأوضحت أن مقدمي المشروع -وهم عدد من الخبراء المختصين- يقولون إن الهدف منه هو تحقيق تفاهم أفضل، ولغة مشتركة بين اللغة العربية وغيرها من اللغات الأخرى، وأن الأميركيين والأوروبيين متعطشون للوقوف على أسرار تلك اللغة والعديد من الكتابات الهامة القديمة والحديثة التي نسجت العقل الثقافي العربي والإسلامي.

وقالت الصحيفة إن المشروع خلص بعد إجراء أكثر من ستمائة دراسة بمعرفة جهات علمية منذ عام 2002 وحتى عام 2004 إلى أن صعوبة التقاء اللغتين العربية والإنجليزية كانت الدافع الرئيسي وراء موجة الكره العربي لأميركا وإسرائيل، والشعور بالبغض والانتقام من الذين يتحدثون الإنجليزية والفرنسية.

تجديد الحملة الإسرائيلية ضد سوريا
قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت مجددا من تصريحاتها ضد سوريا، ودعا وزير المواصلات الإسرائيلي اليميني أفيجدور ليبرمان لضرب محطات توليد الطاقة بدمشق ردا على مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة سبعة آخرين بجروح بنيران المقاومة اللبنانية في مزارع شبعا المحتلة أمس الأول، وتحميل سوريا كامل مسؤولية ما يجري.

وزعمت مصادر بالجيش الإسرائيلي أن العملية العسكرية بمزارع شبعا جاءت لمنع عملية إستراتيجية كبيرة خطط لها حزب الله منذ أشهر، وكان متوقعا تنفيذها هذه الأيام، وكانت ستؤدي لأضرار جسيمة جدا لإسرائيل.


المهاجر المغربي بإسبانيا فوجئ باعتقاله من نفس الضباط الذين كان يعمل معهم وتسليمه للشرطة وتلقى تهديدات بالتزام الصمت بعدم الحديث في الموضوع

العلم

تفجيرات مدريد بعلم الأمن
كشفت صحيفة العلم المغربية نقلا عن مصادر صحفية إسبانية أن السلطات الأمنية الإسبانية كانت على علم بمصدر ووجهة التفجيرات التي شهدتها العاصمة الإسبانية يوم 11 مارس/ آذار الماضي قبل فترة من وقوع هذه التفجيرات.

وأضافت الصحيفة أن اعترافات مهاجر مغربي رهن الاعتقال حاليا كان يعمل لصالح الحرس المدني الإسباني منذ ثلاث سنوات، أكدت هذه المعلومات حيث طلب منه مواصلة الاتصال بمواطنين إسبان عرضوا عليه شراء متفجرات, حتى تم بيعها لهم مقابل صفقة مخدرات, وجرى استخدامها في التفجيرات فيما بعد.

لكن المهاجر فوجئ باعتقاله من نفس الضباط الذين كان يعمل معهم وتسليمه للشرطة. وقالت الصحيفة إنه تلقى تهديدات بالتزام الصمت بعدم الحديث في الموضوع.

وذكرت أن المراقبين يتساءلون لماذا لم يتم اعتقال منفذي التفجيرات فور وصول المتفجرات إليهم؟

قريع ورد الاعتبار
قالت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة الرأي العام الكويتية إن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اقترح على رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات إلغاء منصب رئيس الوزراء، بعدما راح عرفات يشيع أن قريع سيقدم استقالته.

وكشفت المصادر أن رد فعل قريع حيال تصرفات عرفات عائد لتخوفه من تعيين وزير الشؤون الخارجية نبيل شعث في المنصب إذ يفضل إلغاءه على حلول شعث مكانه.

وأضافت المصادر نفسها أن عرفات متضايق من قريع لأنه لم يستطع تحقيق أي تقدم على صعيد فتح حوار مع الأميركيين يؤدي في النهاية لتخفيف الحصار المفروض عليه، في أسوأ الأحوال وإعادته للواجهة في أفضلها.

وذكرت أنه إزاء الوضع الذي وجد نفسه فيه، لجأ قريع للأردنيين وقابل الملك عبد الله الثاني قبيل توجه الأخير لواشنطن لعقد لقاء مع الرئيس بوش والذي حصل أن العاهل الأردني نجح في إقناع بوش بإعادة الاعتبار لرئيس الوزراء الفلسطيني.

وأوضحت المصادر أن الترجمة العملية لهذا النجاح ستتمثل في أن رسالة الضمانات التي وافق الجانب الأميركي على إعطائها للأردن ستسلم أيضا لقريع بواسطة مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس قريبا.

الإرهاب في السعودية
حذر ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز الذين يتسترون ويسكتون على "الفئة الضالة"، مؤكدا أنه لن تكون هناك رحمة لمن عاثوا في الأرض فسادا وقتلوا الأبرياء والأطفال والنساء والرجال.

هذا ما جاء في صحيفة الحياة التي نقلت عن الأمير عبد الله قوله: أحذر وأنذر من هذا المكان كل إنسان يسكت عنهم إنه منهم والآن لم تعد هناك رحمة إلا رحمة الله, ولا يمكن أن نتهاون معهم لأنهم ضد الحق والعدالة والإنسانية والأخلاق والعقيدة.

وأضافت الصحيفة أن المفتي العام للسعودية اعتبر أن الإرهابيين أخطر على الأمة من الكفار داعيا لكشف زيفهم.

التسوية الأحادية
تحت عنوان تسوية أحادية، كتبت صحيفة الوطن القطرية في افتتاحيتها تقول إنه وبعد وعده الشهير لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، عاد الرئيس الأميركي جورج بوش خطوة إضافية للوراء بإعلانه أن الموعد المحدد في عام 2005 لإنشاء دولة فلسطينية لم يعد واقعيا.

تصريحات بوش قوبلت بالتصفيق من جانب الإسرائيليين، لكن الوضع كان محبطا بالنسبة للعرب والفلسطينيين تحديدا، ذلك أن تشكيك الرئيس الأميركي بموعد قيام الدولة ينزع من خريطة الطريق أهم ما فيها، ويعيد الأمور بأكملها لدائرة المواجهة والعنف.

من الآن وحتى حلول عام 2005 هناك أكثر من ستة أشهر وهي كافية تماما لو توافرت إرادة صادقة لدى الأميركيين والإسرائيليين معا، لكن حكومة شارون لا تريد التوصل لحل.

إن كل ما تعمل من أجله هو تسوية من طرف واحد تحقق مصالح الإسرائيليين وحدهم، والآن تقع الولايات المتحدة في الفخ الإسرائيلي، عبر التشكيك بالبند الأهم بخريطة الطريق لأجل نسفها بالكامل.

الشيء المؤكد هو: لم يعد ممكنا إحراز تقدم من الآن وحتى نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل موعد الانتخابات الأميركية، كما سيكون مستحيلا إحراز تقدم بعد ذلك حيث يبدأ العام المقبل الاستعداد للانتخابات الإسرائيلية وفي كل ذلك يحافظ العالم العربي على تصدر مقاعد المتفرجين غير معني بما يحدث أمامه.


إذا كنا نطالب بمحاكمة الجنود الأميركيين المذعورين والمقهورين من المقاومة فيجب أن نحاكم كل مجرم عربي ارتكب هذه الجرائم ضد عربي قال لا في وجه من قالوا نعم

الأسبوع

كويتيون يشاركون في التعذيب
نقلت الأسبوع المصرية عن مصادر صحفية عراقية تأكيدها تورط ضباط كويتيين في عمليات التعذيب التي تعرض لها مواطنون عراقيون في سجون الاحتلال بالعراق.

وقالت الصحيفة إن هؤلاء يعملون مترجمين وضباط أمن مساعدين لزبانية التعذيب في سجن أبو غريب.

وعلقت الأسبوع على هذه الأنباء بالقول: إذا كنا نطالب بمحاكمة الجنود الأميركيين المذعورين والمقهورين من المقاومة فيجب أن نحاكم كل مجرم عربي ارتكب مثل هذه الجرائم ضد عربي قال لا في وجه من قالوا نعم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة