بوتفليقة: استفتاء للعفو عن إسلاميين   
الثلاثاء 1425/9/20 هـ - الموافق 2/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:14 (مكة المكرمة)، 15:14 (غرينتش)
بوتفليقة أشار إلى أن المصالحة الوطنية من الخيارات الإستراتيجية لحكومته (رويترز) 
عبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن إمكانية تنظيم استفتاء بشأن عفو شامل عمن وصفهم بالمتشددين الإسلاميين، في علامة واضحة على عزمه الاستمرار في الجهود الرامية لتحقيق المصالحة بالبلاد.
 
وقال في خطاب أمام كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين عشية الذكرى الخمسين للثورة الجزائرية إن حكومته تسعى للم شمل كل الجزائريين، معبرا عن الرغبة في تحقيق المصالحة الوطنية.
 
وأشار الرئيس إلى أنه يقبل العفو عمن وصفهم بـ "المتشددين" إلا أنه قال إن ذلك لن يتم قبل استفتاء الشعب الجزائري الذي وصفه بأنه يتشبث بالمصالحة الوطنية.
 
وفي علامة واضحة على عزمه الاستمرار في جهود تحقيق المصالحة، قال بوتفليقة في خطاب أمام كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين بمناسبة الذكرى الـ 50 لاندلاع الثورة ضد الاحتلال الفرنسي "الأمن والسلم أولا لكل الجزائريين.. نريد المصالحة الوطنية.. إذا أردتم العفو فأنا من العافين لكن ليس قبل استفتاء الشعب.. تشبث شعبنا بالمصالحة هو من الخيارات الإستراتيجية".
 
وكان الرئيس الجزائري شدد الأربعاء الماضي على حتمية المصالحة، مبديا استعداد السلطات لاعتماد خطوات لتسهيل العودة الكاملة للهدوء.
 
واعتبر محللون أن إعادة انتخابه بأغلبية ساحقة في انتخابات الرئاسة في أبريل/نيسان الماضي ستتيح له فرصة اتخاذ الخطوات التي يراها ملائمة دون اللجوء لاستشارة الشعب، إلا أن بوتفليقة أكد أن الشعب لم يمنحه "صكا على بياض" بالتصرف كما أن نتائج الانتخابات ليست كافية "ليفعل ما يشاء".
 
وتعتبر الجماعة السلفية للدعوة والقتال من أكثر التنظيمات قدرة في الوقت الحالي على شن هجمات ضد قوات الأمن والجيش، لكن السلطات تمكنت من الحد من نشاطاتها إثر مقتل غالبية قادتها.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة