ملك نيبال يتعهد بإعادة الديمقراطية ويطلب دعما أجنبيا   
الجمعة 1426/1/16 هـ - الموافق 25/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:32 (مكة المكرمة)، 10:32 (غرينتش)
جيانيندرا غير مبال بالانتقادات الدولية (رويترز-أرشيف)
تعهد ملك نيبال جيانيندرا بإعادة الديمقراطية إلى المملكة خلال ثلاث سنوات.
 
وأكد تمسكه بمبادئ الديمقراطية رغم إقالته الحكومة وسيطرته على مقاليد السلطة أول فبراير/ شباط الجاري.
 
وفي أول تصريح له بوسائل الإعلام المحلية منذ إعلانه حالة الطوارئ في المملكة، رفض جيانيندرا الانتقادات الدولية لتصرفه.
 
وناشد المجتمع الدولي بتقديم العون لبلاده لمساعدتها على سحق تمرد الماويين المناهض للملكية في البلاد والذي خلف 11 ألف قتيل منذ عام 1996.
 
وقال جيانيندرا لرؤساء تحرير الصحف البارزة إن حكومته تريد مساعدة الدول الصديقة بالقول والفعل، وتساءل عن مغزى الانتقاد الدولي وما إذا كان ذلك يعني الكف عن مكافحة الإرهاب في وقت يسعى فيه إلى عدم تعريض الديمقراطية النيبالية للخطر.
 
ورغم دعوته للمساعدة على سحق تمرد الماويين فإنه لم يقفل باب الحوار نهائيا، وحث المتمردين على الانضمام إلى محادثات السلام لإعادة الاستقرار للبلاد.
 
وكانت الهند وبريطانيا الحليفان الرئيسيان لنيبال علقتا الدعم العسكري للمملكة فيما تدرس واشنطن –التي طالبت الملك بإعادة الحياة الديمقراطية- خطوات مماثلة. في حين سحبت بعض الدول سفراءها من العاصمة النيبالية كاتمندو احتجاجا على "الانقلاب الملكي".
 
في غضون ذلك يعرقل الماويون عملية الانتقال في أنحاء البلاد احتجاجا على انفراد الملك بالسلطة. وأفادت أنباء بأن المسلحين الماويين قطعوا طرق النقل وامدادت الغذاء من الحبوب والخضر في بلد يتميز بطبيعة جبلية منذ ما يقرب من أسبوعين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة