مجزرة ببانياس واستعداد لاقتحام المرقب   
السبت 23/6/1434 هـ - الموافق 4/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 13:55 (مكة المكرمة)، 10:55 (غرينتش)
قوات النظام متهمة بتنفيذ إعدامات ميدانية بصفوف المدنيين بريف طرطوس

أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بالعثور على عشرات الجثث بحي رأس النبع في مدينة بانياس بريف طرطوس غربي سوريا التي شهدت خلال اليومين الماضيين حملة إعدامات ميدانية تتهم بشنها قوات النظام.

وأفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 116 على الأقل قتلوا اليوم السبت في سوريا، بينهم 84 في بانياس وحدها، مع استمرار العثور على المزيد من جثث الضحايا.

وذكر المركز الإعلامي السوري أن قوات الأمن والشبيحة تحاصر وتستعد لاقتحام قرية المرقب قرب بانياس التي تشهد حركة نزوح واسعة بين السكان خوفا من مجازر جديدة ضد المدنيين هناك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قوله إن مئات العائلات تهرب من الأحياء السنية في بانياس خوفا من مجزرة جديدة، مشيرا إلى أن قصف حي رأس النبعة أمس الجمعة أسفر عن سقوط تسعة قتلى على الأقل، فضلا عن مفقودين مما يمكن أن يرفع الحصيلة.

ووفقا للناشطين فإن قوات النظام أعدمت أمس الجمعة 28 مدنيا بينهم عشرون من عائلة واحدة وتسعة منهم أطفال. كما أُعدم عدد من الأشخاص في منطقة رأس النبع في بانياس، وذلك بعد يوم من إعدام 150 قضى بعضهم ذبحا في شوارع المدينة، وفق المجلس العسكري في بانياس.

من جانبها قالت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية إن الجيش النظامي قضى على من سمّتهم "الإرهابيين" في قريتي البيضا والمرقب قرب بانياس.

وفي حلب اشتبكت وحدة من جيش النظام مع مجموعات تابعة لجبهة النصرة في محيط مطار كويرس بريف حلب. ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر مسؤول قوله إن وحدة من الجيش تصدت لمجموعات مسلحة حاولت الاعتداء على مطار منغ وأوقعت معظم أفرادها قتلى ومصابين ودمرت آلياتهم وأدواتهم.

في الوقت نفسه قال ناشطون إن قوات النظام ارتكبت مجزرة جديدة في مدينة الرقة. وأضافت لجان التنسيق المحلية أن الطيران الحربي ألقى عدة قنابل على حافلة كبيرة كانت تقل ركابا مدنيين في شارع المجمع وسط المدينة، مما أسفر عن قتلى وجرحى واشتعال الحرائق في السيارات المجاورة.

مدينة البيضا شهدت مجزرة ارتكبتها قوات النظام والشبيحة اليومين الماضيين

اشتباكات بحمص
وفي حمص أفاد ناشطون بوقوع تسعة قتلى وعشرات الجرحى في قصف لحزب الله على مدينة القصير التي تشهد اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بأعداد ضخمة من قوات حزب الله في محاولة لاقتحام المدينة.

من ناحية أخرى قال ناشطون إن عناصر الجيش السوري الحر استهدفت لواء "73 صواريخ" في بلدة عين عيس بريف الرقة. وأفاد مركز صدى الإعلامي أن اشتباكات جرت بين عناصر الحر وقوات النظام في محيط اللواء تمكن خلالها الحر من استهداف اللواء بصواريخ محلية الصنع وحقق إصابات مباشرة.

وفي دمشق قال الحر إنه قصف مبنى الإنشاءات العسكرية التابع للنظام في حي برزة ردا على مجزرة البيضا في بانياس، في حين تعرض حي الحجر الأسود جنوبي دمشق لقصف عنيف من قبل الجيش السوري وفق المركز الإعلامي السوري الذي قال إن آلافا من سكان الحي يواجهون خطر الموت جوعا بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام منذ ستة شهور ومنعها دخول المواد الغذائية والأدوية.

كما تتعرض مدينة داريا بريف دمشق لقصف باستخدام قذائف الهاون وراجمات الصواريخ من الثكنات العسكرية المحيطة بالمدينة، إضافة إلى قصف مدفعي من الدبابات التي تحيط بالمدينة.

وقال المكتب الإعلامي للمدينة إن رتلا عسكريا يتوجه من مطار المزة العسكري عبر المحلق الجنوبي مدعوما بخمس دبابات وثلاث سيارات مدرعة، إضافة إلى عدد من سيارات وحافلات نقل الجنود في محاولة لاقتحام المدينة التي تعاني من حصار خانق يمنع دخول أي من المواد الغذائية أو الطبية.

وتتعرض بلدات خان الشيح ودروشا ومعضمية الشام وزملكا ويلدا وببيلا لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، كما تتعرض أحياء مخيم اليرموك وجوبر وأحياء دمشق الجنوبية لقصف مكثف.

وشهد ريف درعا قصفا من الطيران الحربي والمدفعية على بلدة خربة غزالة، كما جرى قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على الكتيبة وتسيل وقرى منطقة وادي اليرموك، كما وقعت اشتباكات عنيفة في بلدة خربة غزالة وفي محيط حاجز الشبرق قرب قرية نافعة بين الجيش الحر وقوات النظام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة