قتلى وجرحى للجيش العراقي بانفجار بالرمادي   
الاثنين 1437/3/11 هـ - الموافق 21/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:51 (مكة المكرمة)، 17:51 (غرينتش)

قتل 12 شخصا وأصيب 16 آخرون جميعهم من أفراد الجيش العراقي والحشد العشائري بانفجار عبوات ناسفة كانت موضوعة داخل منزل شمالي مدينة الرمادي (مركز محافظة الأنبار غربي العراق)، حيث يعد الجيش لاقتحام المدينة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية منذ مايو/أيار الماضي، وذلك حسب مصادر أمنية بالمحافظة.

وأضافت المصادر أن الانفجار وقع في منطقة البوذياب خلال عملية تفتيش كانت تقوم بها القوات العراقية ضمن سعيها للتقدم في الرمادي.

من جهة أخرى، قالت المصادر إن منطقة الحوز -التي تقع على امتداد حي التأميم جنوب المدينة- شهدت اشتباكات عندما حاولت قوة عسكرية للجيش التقدم باتجاه وسط الرمادي فاعترضتها قوة من تنظيم الدولة.

في هذه الأثناء، قالت مصادر من الرمادي إن العائلات التي ما زالت محاصرة داخل المدينة وجهت نداءات استغاثة للقوات الحكومية لتأجيل اقتحامها إلى أن تتمكن من المغادرة.

كما عبرت أطراف محلية عن خشيتها من وقوع مجزرة في حال إقدام القوات الحكومية على اقتحام المدينة لوجود العديد من العائلات المحاصرة.

وكانت طائرات الجيش العراقي قد ألقت منشورات أمس الأحد على الرمادي طلبت فيها من السكان المغادرة في غضون 72 ساعة، وأشارت إلى طرق آمنة لخروجهم.

وتقدر المخابرات العراقية عدد مقاتلي تنظيم الدولة الذين يتحصنون في وسط الرمادي بما يتراوح بين 250 وثلاثمئة مقاتل.

من جانبه، قال محافظ الأنبار صهيب الراوي إن الصعوبات التي تواجه القوات العسكرية تكمن في وجود المدنيين بالرمادي، مشيرا إلى أن تنظيم الدولة يمنعهم من الخروج ويستغلهم كدروع بشرية، وأكد أن الرمادي مطوقة بالكامل من قبل القوات الأمنية.

وفي مناطق أخرى بالأنبار قالت مصادر طبية إن أربعة مدنيين قتلوا، وأصيب ثمانية -بينهم ثلاثة أطفال- في قصف للجيش العراقي بالمدفعية وراجمات الصواريخ استهدف أحياء سكنية في الفلوجة.

ويأتي القصف في ظل حصار يفرضه الجيش العراقي على الفلوجة ومحيطها منذ نحو عامين، وهو ما تسبب في نقص حاد بالمواد الغذائية والسلع الأساسية.

وقالت مصادر أمنية بمحافظة الأنبار إن 11 شخصا من تنظيم الدولة قتلوا إضافة إلى عنصرين من أفراد القوات الأمنية في هجوم مسلح شنه التنظيم واستهدف مواقع للقوات العراقية في جنوب الفلوجة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة